أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا يرتدي البابا رداءً أبيض؟

POPE AUDIENCE JUNE 05
مشاركة

الحبر الأعظم لا يغيّر هندامه ما يسمح بالتعرف اليه من النظرة الأولى

قد يكون بابا روما أكثر شخصيّة تتبعها عدسات الكاميرات إضافةً الى ملكة بريطانيا. لكنه، وبعكس الملكة، لا يغيّر هندامه ما يسمح بالتعرف اليه من النظرة الأولى. في الواقع، دائماً ما يرتدي خليفة بطرس رداءً أبيض عندما لا يترأس احتفالاً ليتورجياً.

على الرغم من كون الرداء الأبيض مرتبط الى حدّ كبير بالبابا والحبريّة إلا ان اعتماده أمر مستحدث. فالبابا بيوس الخامس (١٥٦٦ – ١٥٧٢) هو من اعتمده: فهو ككاهن دومينيكاني يرتدي الأبيض، حافظ على ردائه بعد الانتخاب. واعتمد خلفاؤه حتى يومنا هذا هذا اللون الذي يرمز الى المسيح! بمن فيهم فرنسيس، ابن الرهبنة اليسوعيّة.

لم يتخلى الكهنة الدومينيكان عن ردائهم بسبب اعتماده من قبل قادة الكنيسة الكاثوليكيّة، إلا ان القاعدة تفرض عليهم ابقاء العباءة السوداء في حضور البابا. وحتى ولو يرتدي الدومينيكان في بلدان مهامهم الرداء الأبيض، يُطلب منهم تفادي ذلك في روما !

فرجل واحد يرتدي الأبيض في المدينة الأزليّة أو لتوخي الدقة رجلان إذ حافظ بندكتس السادس عشر على ردائه الأبيض بعد استقالته في العام ٢٠١٣ لكنه لم يعد يرتدي الزنار الأبيض الحريري الذهبي المخصص للبابا علماً انه يبدو ان فرنسيس تخلى عن هذه العادة.

أخيراً، يضع أسقف روما، أسوةً بجميع الأساقفة، صليباً حول عنقه يرتاح على صدره. اختار رأس الكنيسة الكاثوليكيّة الحالي، بعكس أسلافه الذين كانوا يضعون صليباً ذهبياً، صليباً معدنياً بسيط يرمز الى المسيح الراعي الصالح. وكما أخبر كهنة روما في العام ٢٠١٣، لا يفارق فرنسيس صليب آخر لكنه مخفي لا يراه أحد. ففي حين كان لا يزال في الأرجنتين، كان يُصلي أمام جثة أحد المُعرفين المعروفين. أخذ خلسةً بين يدَيه صليب المسبحة وطلب من الميت: “اعطني نصف رحمتك!”

أضاف فرنسيس، بعد انتخابه، جيب صغير إضافي داخل الرداء ليُبقي الصليب قريباً من قلبه. “وعندما تراودني فكرة سيئة بشأن أحدهم، أضع يدي دائماً هنا. وأشعر بالنعمة!”

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.