أليتيا

كاهن يطلب رقم الهاتف الخطأ… وحصل ما لم يكن متوقعاً!

prete smartphone
مشاركة

الأب هلداغو يخبر على تويتر ما حصل معه

الأب غويو هيلداغو الاسباني، خادم في كنيسة القديسة روزا دا ليما في كاليفورنيا. قبل أيام حصل معه ما اعتبره علامة من السماء. ما حصل معه ساعده على “خلاص” نفس.

المفاجأة بعد الرسالة على جهاز الردّ الآلي

أمسك الكاهن الهاتف ليكلم امرأة من رعيته كانت قد طلبت لقاء معه. وعندما لم يجب أحد على المكالمة ترك رسالة على جهاز الردّ الآلي وقال: “أنا الأب غويو، قالوا لي أنك بحاجة للحديث معي. يمكنك الاتصال بي”.

كان الأمر طبيعياً الى أن جاءه اتصال بعد بضع دقائق، غير أن الشخص على الخط لم تكن ابنة رعيته بل امراة أخرى لا يعرفها قالت: “منذ فترة وأنا أريد أن اتحدث الى كاهن، ولكن لم قدر، كيف عرفت؟”

fra goyo hidalgo
Facebook FrGoyo Hidalgo

“الله طلب الرقم الخطأ”

على تويتر، لم يفصح الكاهن بالطبع عمّا أرادت السيدة الحديث معه ولكنه شكر الرب على الخطأ الذي اقترفه بطلب الرقم الخطأ. أهي صدفة؟ كلا. يعتبر الكاهن ان الله هو من طلب الرقم ليلتقي الكاهن بهذه المرأة التي كان بالفعل بحاجة الى لقاء كاهن يساعدها على خلاص نفسها.

 

العودة الى الكنيسة

العديد ممّن علقوا على الخبر  كتبوا عن خبرة عودتهم الى الكنيسة وعن اكتشافهم للإيمان من جديد بطريقة او بأخرى ومن دون سابق تصميم بعد فترة ابتعاد طويلة عن الكنيسة… وتلك العودة كانت بداية علاقة جديدة مع الرب.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً