أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ومَنْ لا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ ويَتْبَعُنِي فَلا يَسْتَحِقُّنِي

مشاركة

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الخامس بعد العنصرة في ١٢ تمّوز ٢٠١٩

 الجمعة الخامس من زمن العنصرة
قال الربّ يسوع: “لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلى الأَرْضِ سَلامًا، مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلامًا بَلْ سَيْفًا. جِئْتُ لأُفَرِّقَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَأَبِيْه، والبِنْتِ وأُمِّهَا، والكَنَّةِ وحَمَاتِهَا. وأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ. مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَو أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلا يَسْتَحِقُّني. ومَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلا يَسْتَحِقُّنِي. ومَنْ لا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ ويَتْبَعُنِي فَلا يَسْتَحِقُّنِي. مَنْ وَجَدَ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا”.
قراءات النّهار: أعمال الرّسل ١٠: ٤٤-٤٨  /  متى ١٠: ٣٤-٣٩
التأمّل:
لا شكّ بأنّ هذا النصّ من أقسى النّصوص التي يمكن أن نقرأها في الإنجيل…
لا يمكن المرور مرور الكرام مثلاً على الآية القائلة: “ومَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلا يَسْتَحِقُّنِي” ولكن، قد نفهمها أكثر إن أدركنا معنى ما يقوله لنا الربّ اليوم وهو يترجم كالتالي: “لا يمكنكم أن تحبّوا حبّاً عظيماً إلا من خلالي وليس من دوني”…
يعني هذا أنّ الحبّ الّذي لا يستند إلى محبّة الله هو مجرّد وهمٍ أو كذب مبني على تقاطع مصالح أو ظروفٍ آنيّة بينما الحبّ المستند إلى الله هو دائمٌ وقويّ وقادر على اختراق حصون القلوب المتحجّرة!
إنجيل اليوم يرشدنا إلى مدرسة الحبّ وشعارها المحبّة من أجل الربّ ومن خلاله!
الخوري نسيم قسطون – ١٢ تمّوز ٢٠١٩
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.