أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تعليق قوّي للبابا حول قضيّة فانسان لامبير وأساقفة فرنسا يدعون لمشاركة كثيفة في الصلاة لراحة نفسه

© COURTESY OF THE FAMILY / AFP
FRANCE-TRIAL-EUTHANASIA-HEALTH-MEDICINE-RIGHTS A handout photo taken on June 3, 2015 and released by the family of Vincent Lambert shows Vincent Lambert, a quadriplegic man on artificial life support in Reims. The European Court of Human Rights is due to rule on June 5, 2015 whether to keep Lambert on life support. Lambert suffers from irreversible brain damage and is in a chronic vegetative state since a road accident in 2008. While his wife, nephew and doctors approve a 'passive' form of euthanasia and the withdrawal of artificial life support, Lambert's parents have refused to accept it and have fought several legal battles to keep their son on life support. AFP PHOTO / COURTESY OF THE FAMILY == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / COURTESY OF THE FAMILY" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==
مشاركة

موت فانسان لامبير رسالة أنّ كلّ واحد منّا معرّض للموت الوحشي والأفضل أن نقف جميعنا إلى جانب دعم الحياة

سيكون للبابا فرنسيس موقف خلال الساعات المقبلة تعليقاً على وفاة فانسان لامبير. وكان البابا يتابع قضية فانسان: “لنصلِّ على نيّة أولئك الذين يعيشون في حالة من العجز الشديد. لنحمِ على الدوام حياتنا التي هي نعمة منحنا إيّاها الله، من البداية حتى النهاية. لا نستسلمنَّ لثقافة الإقصاء” إنها تغريدة نشرها البابا فرنسيس يوم 20 أيّار 2019، بينما في فرنسا بدأ إيقاف العلاج لفنسان لامبير، الرجل الأربعيني الذي يقبع في غيبوبة منذ العام 2008 نتيجة حادث خطير. وقد اصطدمت قرارات عدّة بوقف العلاجات المقدَّمة له بعوائق مختلفة والتماسات قضائية متتالية.

أثارت قضية الموت الرحيم، الكثير من الجدل فى فرنسا الفترة الأخيرة، بعدما تضاربت الأراء حوله.

مات فانسان بعد أن منعوا عنه الطعام والشراب. ففي الدول التي فيها الطبابة مجانية بحسب البعض، وهي ليست مجانية، فالشعب يدفع الضرائب لقاء الطبابة المجانية، يحق للدولة أن توقف إعانة أحد المرضى الذي أصبحت تكلفة إقامته في المستفى باهظة.

و قبل موته، تحدثت فاليري لامبير، والدة فانسان لامبير فذكرت بحال ابنها الموجود في المستشفى الجامعي في ريمس في حال غيبوبة بعد ان تعرض لحادثٍ على دراجته النارية في العام 2008. وجددت التأكيد على اصرارها واصرار زوجها واخ واخت لفانسان على انقاذه في حين تطلب زوجته وستة من اخوته واخواته بالبدء بـ”اجراءات وضع حدٍّ للحياة” ما يعني عملياً توقيف الطعام والشرب عنه (تدوم فترة المعاناة من ثلاثة الى خمسة ايام بحسب خبير).

وانتقدت والدة فانسان فريق الدكتور كاريغر الطبي الذي يهتم بابنها: “حرموا ابني العناية المناسبة منذ أكثر من سنة و الدكتور كاريغر يُريد قتل ابني! إنّه موتٌ رحيم مقنع (…) فانسان ليس بقطعة خضار! إنّها مهزلة وفضيحة.”

إقرأ أيضاً بعد موت فنسان المفجع صلاة إلى روحه الطاهرة

 

ونذكر بأن الاكاديمية الوطنية للطب قد طلبت من مجلس الشورى احاطتها علماً بحالة لامبير قبل ان تعطي رأيها في 20 يناير الماضي في تقريرٍ من 9 صفحات جاء فيه: “إن وقف الحياة استجابةً لطلبٍ طوعي بالموت في حين ان الحياة نفسها لم تأتي بصورةٍ تامة الى نهايتها وليست مهددة او لا يمكن ربطها بعملٍ طبي ليس سوى “انتحار بمساعدة الغير” ولا تنطوي مهمة الطبيب على التسبب بالموت عمداً”.

 

 

وقد اصدر القضاة الـ17 في مجلس شورى الدولة حكمهم النهائي ولن يكون هناك اي امكانية طعن امام اي مرجعية قضائية فرنسية : وحدها محكمة العدل الاوروبية باستطاعتها تعليق عملية تطبيق الحكم.

واكدت السيدة لامبير انها تنتظر “بثقة” قرار مجلس الشورى في ما يتعلق بمصير ابنها إلا انها حذرت من امكانية عرض القضية امام محكمة العدل الاوروبية في حال اصدر القضاة حكم الموت على ابنهما.

في هذا الوقت، عدد كبير من الاساقفة والكهنة في فرنسا قدموا الذبيحة الإلهية على راحة نفسه، ودعا رئيس اساقفة فرنسا المؤمنين المشاركة في الصلاة لراحة نفسه.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.