Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
الكنيسة

حذاء البابا فرنسيس بالياً كحذائنا ويعيش مع رئة واحدة

Getty Images/Franco Origlia

هيثم الشاعر - تم النشر في 10/07/19

ألبابا فرنسيس يطلب الصلاة الدائمة لأجله ويعيش حياة التواضع والفقر

نقرأ كل يوم عن البابا فرنسيس، عن عظاته، رحلاته الرسولية، حبه للفقراء..إليكم هذه الأمور التي ستجعلكم تتعلقون به لأنه بابا السلام، الفقر والرحمة.

مع رئة واحدة فقط، يبدو أنّه لا يعرف الكلل.:

ضعفنا البشري يسأل دائماً الله، لماذا؟ لماذا تحلّ علينا هذه التجارب؟ لماذا هذه الأمور تحصل في حياتنا؟ نسأله أن يغدق علينا الفرح، العطاء، الكرم، الصحة، المال…ولا نعرف أنّه يعرف جيداً ما يقوم به شرط أن نقبل هذا بحب، فيفجّر بنا ينابيع نعمه غير المحدودة فنردّد مع الأعمى “رحماك يا ابن داود”.

في يوحنا الفصل التاسع سأل التلامذ يسوع: يا معلّم، من أخطأ: هذا أم أبواه حتى ولد أعمى؟ أجاب الرب: لا هذا أخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمال الله فيه.

هكذا، أزال الأطباء إحدى رئتي هذا الرجل عندما كان مراهقاً بسبب التهاب رئوي حاد، لكن هل عاتب الله؟ هل توقفت حياته لأنّ الله أصابه بمرض فاضطر الأطباء إلى نزع رئته؟ هل فقد ثقته بالله؟ كلّا، بل أراد أن تظهر أعمال الله فيه.

من هو يا ترى؟ أما زلتم تسألون؟

ألجواب بسيط، إنّه ذاك الذي لا يهدأ ليحمي الفقراء ويكرّس السلام في العالم.

إنّه خورخي ماريو برغوليو، خليفة بطرس، ألبابا فرنسيس.

تعرّفوا على والدة البابا فرنسيس. غالباً ما يقدّم لها كرة قدم:

يعشق البابا فرنسيس والدته، يكرّمها دائماً. غالباً ما يبدأ رحلاته وينهها بزيارة لها. يعشق بيتها، يقدّم لها الهدايا، مثل الورود وكرة قدم، كما يحمل دائماً في جيبه ما يرمز إليها.

منذ عام 1980 عندما كان يدرس في ألمانيا، زاد شغفه بها، يطيعها بفرح ويتأمّل بها. ينادي بها، يثق بقدرتها على أنجلة الحاضر والمستقبل.

هي الحدث الأبرز في حياته، فمن خلالها عمّ الفرح العالم، علّمته أن يثق بالمسيح حتى الشهادة. علّمته اللاهوت، الصمت، الطاعة. هي الطريق الذي أعدّه الله، وهو اليوم يتحضّر لزيارتها في شباط المقبل في المكسيك.

طبعاً لوالدة البابا الأرضيّة ريجينا ماريا سيفوري تأثير كبير على إيمان خورخي ماريو برغوليو، لكن أمّه التي نتكلّم عنها هي أمه السماوية.

دعونا نردّد معه ما قاله عن أمّه، أمّنا:

مريم هي الأم، أم تقلق على صحة أولادها، تعرف كيف تعتني بهم بحب كبير وعطاء. أمنا تحرس صحتنا. ماذا يعني هذا؟ أن تعتني مريم بصحتنا؟ يعني أنها تساعدنا على النمو، لمواجهة الحياة، لنكون أحرارا كما فعلت مع يسوع، الذي كان “ينمو يتقوى بالروح ممتلئًا حكمة وكانت نعمة الله عليه”.

يخدُم ولا يُخدَم:

في أيلول الفائت، عانى البابا فرنسيس من مشكلة في نظاراته، فقرر الذهاب إلى إحدى محلات تصليح النظارات. فقاده سائقه بسيارة فورد فوكوس إلى وسط روما القديمة. تجمهر عدد كبير من الناس لدرجة الإختناق في وقت أمضى أربعون دقيقة منتظراً تصليح نظاراته. وعند الدفع، رفض البابا أي حسم من قبل اختصاصي البصريات ألسندرو سبيتزيا.

سبيتزيا كان ينوي التوجه إلى الفاتيكان في ذاك الوقت للقاء البابا ومساعدته، فتفاجأ بالبابا يدخل متجره قائلاً: لم أرد أن تأتي أنت، فقمت أنا بهذا. هذا ما حصل عندما أراد البابا تجديد باسبوره الأرجنتيني، فذهب بنفسه إلى السفارة .

–          حذاؤه بالياً كحذائنا.

–         كما ذكرنا، فهو يعشق مريم العذراء، غالباً ما يزور كنيسة العذراء الكبرى في روما، ويحمل دائماً الوردية في جيبه.

–         إمضاؤه عادي جداً، فقط مكتوب باللاتينية.

–          يعشق تناول البيتزا في شوارع روما الرائعة، هذا إن كان لديه الوقت لذلك.

–         راهبات يغمى عليها عند رؤيته. فقال أحدهم ضاحكاً، إنّه ألفيس بالنسبة إلى الأميريكيات.

–         يعشق راقصي التانغو.

–         يعشق شرب المتة.

–         يعشق سيارة الفيات، فيقول ممازحاً، مريم تعشق الفيات.

–         يقبّل المرضى والأطفال.

–          يسمح للناس التنقل معه بسيارة البابوية.

–          عشق فتاة وهو في الثانية عشرة من عمره.

–         عمل في صغره كنادل.

–         يعشق البابا بندكتوس وغالباً ما يقتبس منه الأقوال.

–         يسمح أخذ الصور معه سيما صور السلفي.

–         يمكن أن يحمل الهاتف ويتصل بأي كان في أي بلد من العالم.

–         تعلم استعمال الشاشة الذكية من تلميذ صغير.

–          يطلب دائماً الصلاة من أجله.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
البابا فرنسيس
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً