أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حذاء البابا فرنسيس بالياً كحذائنا ويعيش مع رئة واحدة

Getty Images/Franco Origlia
مشاركة

ألبابا فرنسيس يطلب الصلاة الدائمة لأجله ويعيش حياة التواضع والفقر

نقرأ كل يوم عن البابا فرنسيس، عن عظاته، رحلاته الرسولية، حبه للفقراء..إليكم هذه الأمور التي ستجعلكم تتعلقون به لأنه بابا السلام، الفقر والرحمة.

مع رئة واحدة فقط، يبدو أنّه لا يعرف الكلل.:

ضعفنا البشري يسأل دائماً الله، لماذا؟ لماذا تحلّ علينا هذه التجارب؟ لماذا هذه الأمور تحصل في حياتنا؟ نسأله أن يغدق علينا الفرح، العطاء، الكرم، الصحة، المال…ولا نعرف أنّه يعرف جيداً ما يقوم به شرط أن نقبل هذا بحب، فيفجّر بنا ينابيع نعمه غير المحدودة فنردّد مع الأعمى “رحماك يا ابن داود”.
في يوحنا الفصل التاسع سأل التلامذ يسوع: يا معلّم، من أخطأ: هذا أم أبواه حتى ولد أعمى؟ أجاب الرب: لا هذا أخطأ ولا أبواه، لكن لتظهر أعمال الله فيه.

هكذا، أزال الأطباء إحدى رئتي هذا الرجل عندما كان مراهقاً بسبب التهاب رئوي حاد، لكن هل عاتب الله؟ هل توقفت حياته لأنّ الله أصابه بمرض فاضطر الأطباء إلى نزع رئته؟ هل فقد ثقته بالله؟ كلّا، بل أراد أن تظهر أعمال الله فيه.

من هو يا ترى؟ أما زلتم تسألون؟
ألجواب بسيط، إنّه ذاك الذي لا يهدأ ليحمي الفقراء ويكرّس السلام في العالم.
إنّه خورخي ماريو برغوليو، خليفة بطرس، ألبابا فرنسيس.

تعرّفوا على والدة البابا فرنسيس. غالباً ما يقدّم لها كرة قدم:

يعشق البابا فرنسيس والدته، يكرّمها دائماً. غالباً ما يبدأ رحلاته وينهها بزيارة لها. يعشق بيتها، يقدّم لها الهدايا، مثل الورود وكرة قدم، كما يحمل دائماً في جيبه ما يرمز إليها.
منذ عام 1980 عندما كان يدرس في ألمانيا، زاد شغفه بها، يطيعها بفرح ويتأمّل بها. ينادي بها، يثق بقدرتها على أنجلة الحاضر والمستقبل.

هي الحدث الأبرز في حياته، فمن خلالها عمّ الفرح العالم، علّمته أن يثق بالمسيح حتى الشهادة. علّمته اللاهوت، الصمت، الطاعة. هي الطريق الذي أعدّه الله، وهو اليوم يتحضّر لزيارتها في شباط المقبل في المكسيك.
طبعاً لوالدة البابا الأرضيّة ريجينا ماريا سيفوري تأثير كبير على إيمان خورخي ماريو برغوليو، لكن أمّه التي نتكلّم عنها هي أمه السماوية.

دعونا نردّد معه ما قاله عن أمّه، أمّنا:

مريم هي الأم، أم تقلق على صحة أولادها، تعرف كيف تعتني بهم بحب كبير وعطاء. أمنا تحرس صحتنا. ماذا يعني هذا؟ أن تعتني مريم بصحتنا؟ يعني أنها تساعدنا على النمو، لمواجهة الحياة، لنكون أحرارا كما فعلت مع يسوع، الذي كان “ينمو يتقوى بالروح ممتلئًا حكمة وكانت نعمة الله عليه”.

يخدُم ولا يُخدَم:

في أيلول الفائت، عانى البابا فرنسيس من مشكلة في نظاراته، فقرر الذهاب إلى إحدى محلات تصليح النظارات. فقاده سائقه بسيارة فورد فوكوس إلى وسط روما القديمة. تجمهر عدد كبير من الناس لدرجة الإختناق في وقت أمضى أربعون دقيقة منتظراً تصليح نظاراته. وعند الدفع، رفض البابا أي حسم من قبل اختصاصي البصريات ألسندرو سبيتزيا.

سبيتزيا كان ينوي التوجه إلى الفاتيكان في ذاك الوقت للقاء البابا ومساعدته، فتفاجأ بالبابا يدخل متجره قائلاً: لم أرد أن تأتي أنت، فقمت أنا بهذا. هذا ما حصل عندما أراد البابا تجديد باسبوره الأرجنتيني، فذهب بنفسه إلى السفارة .

–          حذاؤه بالياً كحذائنا.

–         كما ذكرنا، فهو يعشق مريم العذراء، غالباً ما يزور كنيسة العذراء الكبرى في روما، ويحمل دائماً الوردية في جيبه.

–         إمضاؤه عادي جداً، فقط مكتوب باللاتينية.

–          يعشق تناول البيتزا في شوارع روما الرائعة، هذا إن كان لديه الوقت لذلك.

–         راهبات يغمى عليها عند رؤيته. فقال أحدهم ضاحكاً، إنّه ألفيس بالنسبة إلى الأميريكيات.

–         يعشق راقصي التانغو.

–         يعشق شرب المتة.

–         يعشق سيارة الفيات، فيقول ممازحاً، مريم تعشق الفيات.

–         يقبّل المرضى والأطفال.

–          يسمح للناس التنقل معه بسيارة البابوية.

–          عشق فتاة وهو في الثانية عشرة من عمره.

–         عمل في صغره كنادل.

–         يعشق البابا بندكتوس وغالباً ما يقتبس منه الأقوال.

–         يسمح أخذ الصور معه سيما صور السلفي.

–         يمكن أن يحمل الهاتف ويتصل بأي كان في أي بلد من العالم.

–         تعلم استعمال الشاشة الذكية من تلميذ صغير.

–          يطلب دائماً الصلاة من أجله.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.