أليتيا

كان يكره المسيحيين لكنه اكتشف ان اللّه محبة

مشاركة

من إله كراهيّة الى اللّه المحبة: مسيرة استكشافيّة لجندي افغاني

ترعرع فرهاد في افغانستان في تسعينيات القرن الماضي. كان العنف هو المعيار. علمونا انه إن شاركنا في الرجم، خفف اللّه خطايانا.” أصبح قلبه أسود بسبب الكراهية. عندما وصل الى ايطاليا في العام ٢٠٠٤، كان على قناعة ان المسيحيين كفار ويجب أن يموتوا. “قالوا لنا ان هذا مكتوب في القرآن“. بددت البادرات الإنسانيّة الصغيرةظلمة قلبه. يشهد فرهاد اليوم على ما تغيّر في حياته: “كلّ التحوّل الذي اختبرته يعود للقائي بأشخاص مختلفين عني، في الحوار مع أشخاص مختلفين عني، وجدت نفسي واكتشفت اسلامي. اكتشفت أن اللّه محبة.” خسر عدد كبير من الأصدقاء وصدرت بحقه فتوى تدينه بالموت لكنه لم يتوقف. “أصبحت معاناتي الماضيّة قوتي اليومويُضيف: “أنا لست خائفاً لأنني اخترت الحريّة
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً