Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
قصص ملهمة

امرأة خسرت أولادها بحوادث مختلفة وما أخبرته للأب فادي روحانا مذهل

أليتيا - تم النشر في 08/07/19

قصّة حقيقية فيها من الإيمان والرجاء كتبها كاهن على صفحته

كتب الأب فادي روجانا على فايسبوك:

رحت ع مدينة أورلندو بولاية فلوريدا حتى قدّس عن كاهن صديق… فاتت مرا ختيارة عليّ عالسكرستيا:

“اهلًا اهلًا فيك يا بونا… جارتي بالمستشفى! في مجال ناخدلها القربان… ما تعتل هم انا بسوق فيك…بعرف المدينة جديدة عليك…”

وعالطريق والدني شتي… طوف… ومسّاحات القزاز ما عم بلحقو… راحت المرا الطيبة تفلفش مشاعر من قلبها…

“عمري تمانين سنة… انا خيّاطة … لو بتعرف شو بحب خيّط بدلات للكهنة وشراشف مذبح… كلو لمجد الرب… بس هالمرا قدّامك مجروحة… أبني شاب مات ع موتسيكل بشيكاغو … أبني التاني تزوج صبية من فنزويلا ولمّا سافر لهونيك يفتح شغل قتلوه وسرقوه… وأبني التالت راح ليحقق ويحاكم قاتلين خيّو… كمان قتلتو العصابة… تلات وردات دبحتن الحياة ع قلبي… خلصو الدموع بعيوني وما خلص إيماني…

أتاري لمّا بيموتو لي منحبّن وحدو الايمان بخليهن معنا وبيناتنا…

قلبي أنكسر ع تلات شباب راحو ورا بعض… عتلاني همّن بدي ياهن بالسما… ولادي أوادم يا بونا… كل صلاتي وخدمتي بالكنيسة كرمال روحن…راحو ولادي من قدّام عيوني بس عم يلعبو بقلبي…هونيك مش جيعانين بس انا مخورة جوع… هونيك أكلن مأمّن… هونيك مش بردانين: دفيانين… بس أنا عم ترجف عضامي لمّا أسمع خبطة الباب… او دعسة عالدرج… او لمّا اسمع غنيّة من بعيد… أو رنّة تلفون… هنّي بأيدي أمينة وانا ع مكنة هالخياطة عم خيّط شال لابني الكبير… وجاكيت للوسطاني… وقميص زرقا للصغير … هني سوا ومع بعض وانا سهراتي مع مكنة خياطة لعيش هاليومين بكرامة وجوزي الختيار يصلّي مسبحتو حد الشباك… فكرو جوزي ناطرن ليسربو من السهرة…

لمّا بيكبّو التراب عالتابوت… والنَّاس تفلفل عالسكت…وحدو الايمان بيبقى حدّك… وحدو يسوع بيبقى معك عم بوشوشك: انا القيامة… يلّي بيآمن ما بيموت…بل بينقل من ضفّة لضفّة…

صحيح قلبي مكسور بس أيماني أكبر من الكسر…وهيدا حضور ربنا ووروح ولادي معي”…

زرنا المريضة… وكل الوقت كنت مدمّع ومصدوم… وكل الوقت عايش برهبة قدّام جبل من الرجا والإيمان…

أتاري بهالدني القهّارة في قديسين مجهولين ما بتساعن الفاتيكان… أتاري بهالدني في قديسين بالفيّ… قديسين ع مكنة خياطة… ع مجلى… بمكتب…بمصنع…ما حدا سامع فيهن ولا بيحبو حدا يسمع فيهن…

سلام من قلبي لناديا منصور… خبرتك هزّت كهنوتي…رحت معك لأعطي يسوع لمريضة رجعت ريحتي رجا وايمان وقوة من وردة عمرها تمانين سنة شلحتها الحياة ع مكنة خياطة…تخيّط كنزات وبدلات من خيطان الإنجيل…وتلات شباب يسقو هالوردة بكل صباح لضلّ تخيّط…




إقرأ أيضاً
أنقذها من الموت فتزوّجته…سبعون سنة من الحب والتضحية


COVID-19

إقرأ أيضاً
قبل أن يدخل بغيبوبة بقليل ويموت بسبب الفيروس عن عمر ٢٩ سنة، بعث برسالة صوتية مذهلة


WOMAN, MEDICAL MASK,

إقرأ أيضاً
كلماتها الأخيرة لممرضتها قبل أن تموت: “شكراً على ما فعلته من أجلي! سأسهر عليك”

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
عائلةموت
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً