أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سقطت الطائرة واحترقت وخرج المسافرون سالمين وكاهن على متنها يروي المعجزة

مشاركة

معجزة قامت بها عذراء غوادالوبي

 كثيرةٌ هي الذكريات التي استحضرها الأب ايزيكيال سانشيز بمناسبة عيد سيدة غوادالوبي عام 2018.

كان سانشير بين المسافرين الـ١٠٣ على متن رحلة ايروميكسيكو ٢٤٣١ التي سقطت واحترقت بعد دقائق من اقلاعها يوم ٣١ يوليو من تلك السنة.

أُصيب عدد من المسافرين إلا أن أحد لم يمت.

ويقول سانشيز لوكالة الأخبار الكاثوليكيّة: “أعزي ذلك لشفاعة العذراء وهذا رأي المسافرين الآخرين أيضاً… أغلبنا رأى في ما حدث أعجوبة.”

وفي التفاصيل، واجهت الطائرة بعد الاقلاع رياح قويّة ما تسبب بارتطام الجانح الأيسر بالأرض وبخسارة الطائرة لمحركَيها.

واعتقد سانشير حينها انه إما سيموت أو يُشل أو يحترق بسبب انفجار ما وشيك لكنه خرج من الحادث بيد مكسورة ليس إلا!

وفي الواقع، لم يمنعه الخوف حينها من البدء بالصلاة بصوت عالٍ. قلت: “يا رب، تعال الى معونتنا، يا والدة اللّه، ساعدينا.” بدأت بعدها بإعطاء الحلّة لجميع المسافرين: “مغفورةٌ خطاياكم فليرحمنا الرب ويترأف بنا.”

“كان كلّ شيء يتسارع ولم أعتقد اننا سنخرج من هذا الارتطام الكبير سالمين لكن هذا ما حصل”.

وعندما وطأت الطائرة الأرض، هبت فرق الاسعاف لإخلاء الجميع قبل أن تنفجر الطائرة.

اعتُقد أولاً أن سانشيز كان بين الضحايا وذلك لأنه توّجه الى مساعدة المسافرين خاصةً وان اصابات بعضهم كانت خطيرة.

ويقول سانشيز: “دُمرت الطائرة بالكامل ولذلك اعتبر عدم وقوع الضحايا أمر عجائبي.”

وتجدر الإشارة الى ان سانشيز مدير مزار سيدة غوادالوبي في شيكاغو عاد ونظّم مسيرة شكر جمعته بالناجين وعائلاتهم لشكر العذراء وطلب شفاعتها الدائمة.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.