Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
نمط حياة

خراب بيوتكم بسببه

silhouette.jpg

https://pixabay.com/photos/silhouette-father-and-son-sundown-1082129/

تانيا قسطنطين - تم النشر في 07/07/19

يسرقكم و يعيش معكم… ينام في فراشكم ويتجسّس على حياتكم…خراب بيوتكم بسببه

أكبر لص في هذا العصر

لص محترف جداً

سرقىالعقول والأوقات والطاقات والعلاقات

سرق أوقاتنا السعيدة وضيّع أعمارنا وربما كان سبباً في خلافاتنا العائلية وخراب بيوتنا

العجيب أننا نحن من أدخلناه الى بيوتنا وحياتنا

سرق كل ما هو جميل فينا

افتكرنا أننا نتحكم به بل هو يتحكم فينا

ينام معنا، يصحو معنا، يأكل معنا، حتى للاسف يدخل المرحاض معنا.

يا لها من عبودية.

من هو؟

إنه هاتفنا!!!

(فايسبوك – صفحة ghadir – jounieh

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً