أليتيا

ما الفرق بين الأم والأب؟

PREZENT DLA DZIADKÓW
Shutterstock
مشاركة

الأم لا تقدّر بثمن والأب لن يكرره الزمن

نشر شام بولس على صفحته مقالاً بعنوان: الفرق بين الأم والأب.

التي تحبك من لحظة أن تفتح عينيك هي أمك…
والذي يحبك بدون أن يظهر في عينيه هو أبوك .. (فتظلمه).

الأم تقدمك إلى العالم…
الأب يحاول أن يقدم لك العالم .. (فيشقى).

الأم تمنحك الحياة…
الأب يعلمك كيف تحيا هذه الحياة .. (فيجهدك).

الأم تحملك داخل رحمها 9 أشهر …
الأب يحملكم جميعاً باقي العمر .. (ولا تشعر).

الأم تصرخ عند الولادة فلا تسمعها…
والأب يصرخ بعد ذلك .. (فتشكو منه ).

الأم تبكي إن مرضت …
والأب يمرض إن بكيت .. (منزوياً).

الأم تتأكد بأنك لست جائعاً…
الأب يعلمك أن لا تجوع .. ( فلا تدرك).

الأم تحملك علي صدرها ….
والأب يحملك علي ظهره .. ( فلا تراه ).

الأم ينبوع الحنان …
والأب بئر الحكمة .. ( فتخشاه).

الأم تحمل عنك المسوؤلية…
الأب يزرع فيك المسؤولية .. ( فيتعبك).

الأم تحميك من السقوط…
الأب يعلمك القيام بعد السقوط .. ( فيرهقك).

الأم تعلمك كيف تمشي على رجليك…
الأب يعلمك كيف تسير في دروب الحياة .. (بإصرار).

الأم تعكس الكمال والجمال…
الأب يعكس الواقع والجِد ..(والخيال أجمل ).

حب الأم تعرفه منذ الولادة…
حب الأب تعرفه عندما تصبح أباً .. ( فصبراً جميلا ).

فالأم ……لا تقدّر بثمن
والأب …..لن يكرره الزمن

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً