أليتيا

“اللّه أكبر… أيها الفرنسيين الأغبياء اخرجوا وإلا أحرقناكم”

DR / Blog Jeunes Cathos
police cars france
مشاركة

الاعتداء على مخفر في جنوب مدينة روان الفرنسية

أطلق عشرات الأشخاص قنابل صوتيّة ومفتفجرات صغيرة على مخفر في جنوب مدينة روان الفرنسيّة في ليل الخميس الجمعة الماضي مهينين الموظفين الذين حاولوا الدفاع عن المكان.

وفي التفاصيل، تعرض مخفر فال دو روي لوفييه، في جنوب مدينة روان لهجوم مجموعة من الشباب. فحوالي الساعة الثانيّة فجراً، هاجم ما يقارب الخمسة عشر شاب المكان بإلقائهم القنابل الصوتيّة والمتفجرات. ونرى في صور كاميراهات المراقبة شرطيَين يحاولان احتواء الهجوم بواسطة دروع. وبدا من الواضح ان الموظفين في المكان لم يكونوا متوقعين مثل هكذا اعتداء.

ودام الهجوم نصف ساعة واستهدف موظفي هذه الإدارة العامة والمبنى. وتدخل فوج مكافحة الشغب التابع للشرطة المركزيّة مؤازرةً. لم يُصب أي شرطي بأذى واقتصرت الأضرار على الماديات.

وفُتح تحقيق في الحادثة وأكد عدد كبير من رجال الشرطة في شهاداتهم انهم سمعوا صيحات بعبارات “اللّه أكبر” خلال الاعتداء” ،”أيها الفرنسيين الأغبياء”، “اخرجوا وإلا أحرقناكم”. ووُجد في المكان بقايا ١١٥ قنبلة.

وندد عدد كبير من الفرنسيين، خاصةً رجال الشرطة بما حصل خاصةً وان المبنى تعرض لاعتداء من النوع نفسه في يوليو ٢٠١٨.

فلنصلي كي يحمي الله العالم من الكراهية والعنصرية، وليبقى العالم واحة للسلام بين الأديان.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً