أليتيا

البطريرك الماروني: على إخواننا السوريين أن يساعدوا في بناء بيوتهم في سوريا ليجدوا مكاناً للعمل في بلادهم وليس في لبنان

مشاركة

ويؤكّد أنّ بكركي ضد صفقة القرن

أعلن بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن البطريركية المارونية ضد “صفقة القرن”، ورفض أن تكون القدس عاصمة لـ”إسرائيل” وأن تكون “دولة قومية لليهود”، مشدداً على أن “ذلك يعني أننا نلغي كل المسلمين والمسيحيين العرب والفلسطينيين”.

وفي حديث لقناة “الميادين”، أضاف البطريرك الراعي: “إذا أردتم أن تساعدوا الفلسطينيين ساعدوهم بحل قضيتهم التي ينتظرونها منذ 71 سنة، ونحن ضد أن يشتروا الشعوب بالمال”.

وبشأن ملف النازحين، قال البطريرك الراعي: “نتوجه إلى النازحين السوريين بالقول أنتم بكل محبة وإخلاص لا يمكن أن تضحوا بوطنكم، فسوريا هي وطنكم وتاريخكم وثقافتكم وحضارتكم وإذا لم تسعوا للعودة إلى وطنكم فذلك يعني أنكم تقومون بحرب بأياديكم وهي ستكون أبشع من الحرب الأولى”.

وأردف قائلًا: “إن الحرب الأولى فُرضت عليكم وهدمت الحجر، أما الآن فأنتم من يقوم بها، وتهدمون بها هويتكم وثقافتكم وحضارتكم، ومن يريد من أميركا وغيرها المساعدة و”الغيرة الكبيرة” أقول إن على إخواننا السوريين أن يساعدوا في بناء بيوتهم في سوريا ليجدوا مكاناً للعمل في بلادهم وليس في لبنان”.

وتوجه الراعي إلى الشعوب العربية بالقول: “حافظوا على كرامة الشعوب، كرامة الفلسطينيين، كرامة السوريين، وكرامة العراقيين، فالشعوب بكرامتها، والكرامة لا تباع ولا تشترى”.

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً