أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف نردّ على تعليق نعتبره مزعجاً على فايسبوك؟

FRUSTRATED,OFFICE,WORKER
Shutterstock
مشاركة

فضيلة مهمّة علينا التحلّي بها

للا نعيش في عالم يُقدر اللطف خاصةً وان عددا كبيرا منا يرى العالم – الحقيقي والرقمي – قاسياً وبارداً وعنيفاً. ولسوء الحظ، يرد البعض منا ذلك للآخرين.

فما معنى التعامل مع الآخر بلطف؟ هل يعني ان يكون المرء ناعماً ومرناً وغير آمن أو ضعيف؟ على العكس تماماً!

في الواقع، التفاعل بلطف ثمرة من ثمار الروح القدس لأن ثمرة الروح هي المحبة والفرح والسلام والطيبة والأمانة واللطف والسيطرة على الذات.

إذاً، يعني التصرف بلطف اننا سمحنا للروح القدس بأن يُثمر فينا وهي فضيلة تولد من قوة الروح ولذلك لا علاقة لها بالضعف.

من الصعب العمل والتفاعل بلطف ونحن نحتاج الى فضيلة أخرى – التواضع – لتنمية ذاك التصرف. ونحتاج – اسوةً بالفضائل الأخرى – الى الصلاة من أجلها والى ممارستها أيضاً.

نكون لطفاء عندما نهم الى الرد على تعليق على انترنيت نعتبره مزعجاً ونختار كتابة تعليق مهذب أو عدم الرد أبداً. نكون لطفاء عندما يقول لنا الشريك كلام جارح نتيجة غضب ونصغي بهدوء عوض الرد بهجوم. نكون لطفاء عندما يقاطعنا أولادنا للمرّة المئة ونستمر في الحديث معهم بهدوء.

إن التصرف بهدوء ميزة بشريّة مهمة لكنها أولاً خاصة مسيحيّة ذكرها الانجيل في أكثر من مناسبة.

اجعلوا إذاً اللطف والطيبة هدفاً لما تبقى من حياتكم فذلك سيجعل عالمكم أكثر هدوءً ورقياً وسلاماً.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً