أليتيا

كيف نردّ على تعليق نعتبره مزعجاً على فايسبوك؟

FRUSTRATED,OFFICE,WORKER
Shutterstock
مشاركة

فضيلة مهمّة علينا التحلّي بها

للا نعيش في عالم يُقدر اللطف خاصةً وان عددا كبيرا منا يرى العالم – الحقيقي والرقمي – قاسياً وبارداً وعنيفاً. ولسوء الحظ، يرد البعض منا ذلك للآخرين.

فما معنى التعامل مع الآخر بلطف؟ هل يعني ان يكون المرء ناعماً ومرناً وغير آمن أو ضعيف؟ على العكس تماماً!

في الواقع، التفاعل بلطف ثمرة من ثمار الروح القدس لأن ثمرة الروح هي المحبة والفرح والسلام والطيبة والأمانة واللطف والسيطرة على الذات.

إذاً، يعني التصرف بلطف اننا سمحنا للروح القدس بأن يُثمر فينا وهي فضيلة تولد من قوة الروح ولذلك لا علاقة لها بالضعف.

من الصعب العمل والتفاعل بلطف ونحن نحتاج الى فضيلة أخرى – التواضع – لتنمية ذاك التصرف. ونحتاج – اسوةً بالفضائل الأخرى – الى الصلاة من أجلها والى ممارستها أيضاً.

نكون لطفاء عندما نهم الى الرد على تعليق على انترنيت نعتبره مزعجاً ونختار كتابة تعليق مهذب أو عدم الرد أبداً. نكون لطفاء عندما يقول لنا الشريك كلام جارح نتيجة غضب ونصغي بهدوء عوض الرد بهجوم. نكون لطفاء عندما يقاطعنا أولادنا للمرّة المئة ونستمر في الحديث معهم بهدوء.

إن التصرف بهدوء ميزة بشريّة مهمة لكنها أولاً خاصة مسيحيّة ذكرها الانجيل في أكثر من مناسبة.

اجعلوا إذاً اللطف والطيبة هدفاً لما تبقى من حياتكم فذلك سيجعل عالمكم أكثر هدوءً ورقياً وسلاماً.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً