أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قتله تلاميذه لأنه كاثوليكي

Lucien Botovasoa
مشاركة

أب رائع ومعلم كبير تعرفوا الى الطوباوي لوسيان بوتوفاسوا

إن مدغشقر جزيرة كبيرة واقعة قبالة الساحل الشرقي الأفريقي وهي مسقط رأس لوسيان بوتوفاسوا الذي ولد في العام ١٩٠٨. كان البكر بين تسعة أخوة وأخوات ولا نعرف الكثير عن طفولته.

بدأ لوسيان الدراسة في المدرسة الرسميّة المحليّة عندما كان يبلغ من العمر ١٠ سنوات. تعمد بعد ٤ سنوات وحصل على قربانته الأولى وهو في العاشرة من العمر. انتقل بعدها الى اكليريكيّة اليسوعيين التي كانت قد فتحت أبوابها حديثاً. بقي في الاكليريكيّة حتى العام ١٩٢٨، تاريخ انهاء دراسته. حصل على شهادة تعليم وأصبح معلماً.

كان لوسيان يعشق قراءة سير حياة القديسين وكان يرغب دائماً بالبقاء بعد الحصص وسرد هذه القصص على مسامع الطلاب الراغبين بذلك. وكان عدد كبير منهم يبقى وتنطلق نقاشات شيّقة بشأن الإيمان والقديسين.

كان لوسيان يتمتع بموهبة التعليم وسرعان ما أصبح مثالاً بين زملائه. تزوج في ٣٠ أكتوبر ١٩٣٠ من سوزانا سوازانا. سألته راهبة، بعد زواجه بفترة، إن كان نادما على زواجه لأنه كان ليكون كاهناً رائعاً. فقال لها لوسيان فوراً انه ليس نادما أبداً، وفسر لها انه يخدم الله من خلال دعوته كرجل متزوج من خلال المثال الذي يرسيه كزوج في المجتمع. أنجب الزوجان ٥ أولاد.

انضم لوسيان الى صليبيي قلب يسوع في أغسطس ١٩٣٥. تعلم الصينيّة والألمانيّة والفرنسيّة وكان موسيقياً بارعاً وصوته رائع فقاد جوقة الرعيّة. في العام ١٩٤٠، انضم الى الفرنسيسكان العلمانيين حيث وجد منزله الروحي وسرعان ما بدأ ينشر تكريمه للقديس فرنسيس الأسيزي.

كان يتفادى ارتداء اللباس الأسود المعتمد لدى المعلمين ورجال الدين بل كان يرتدي اللون الأخضر العسكري المعتمد لدى رهبنة العلمانيين الثالثة. كان فخوراً بانتمائه للفرنسيسكان العلمانيين وأراد ان يعرف الجميع انه علماني. وكان تفانيه لعائلته وطلابه وايمانه الكاثوليكي جلياً.

بدأت الاضطرابات السياسيّة في العام ١٩٤٦ وسرعان ما تحوّلت الى انتفاضة في وجه الاستعمار الفرنسي. سرعان ما اعتُبر الكاثوليك حلفاء للفرنسيين فانقلب قادة البلاد ضدهم.

في العام ١٩٤٧، كان لوسيان يدرك تماماً حقيقة الوضع السياسي فقال لزوجته وأولاده: “مهما حصل، لا تبتعدوا عن اللّه. أنا لا أخاف الموت وسأجد نعمتي في السماء.”

وبحلول عيد الفصح، كانت السلطات قد قبضت على جميع الراهبات والكهنة وأعدمت عددا كبيرا منهم. تبلغ لوسيان بقدوم القوات المناهضة للمسيحيّة للقبض عليه وكان ذلك في ١٤ أبريل ١٩٤٧. رفض لوسيان الاختباء بل أمضى نهاره مع العائلة.

وبحلول الساعة التاسعة ليلاً، احتجزه ٤ رجال واصطحبوه لرؤية قائد الميليشا للمحاكمة. طلب لوسيان الحديث معه قبل ان يُصدر قراره وهكذا حصل لمدة ٣٠ دقيقة. اصطحبوه بعدها الى ضفة نهر قريب. لسوء الحظ، كان جميع قاتليه طلاب سابقين سامحهم جميعاً قبل لحظة اعدامه. رموا جثته في النهر. من المدهش، ان الشخص الذي حاكمه اعتنق بعد فترة المسيحيّة.

أعلن البابا فرنسيس ان لوسيان قُتل بسبب الكراهيّة الدينيّة وأعلنه الكاردينال موريس بيات طوباوياً في ١٥ أبريل ٢٠١٨. ويُعرف ان الطوباوي لوسيان شفيع المتزوجين والآباء والمعلمين.نطلب منه الصلاة لأجلنا.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.