Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
روحانية

إنجيل اليوم: "في ذلِكَ اليَومِ تَطْلُبُونَ بِٱسْمِي..."

CAREME; BIBLE; WOMAN

© De inewsfoto - Shutterstock

الخوري كامل يوسف كامل - تم النشر في 28/06/19

الجمعة الثالث من زمن العنصرة

إنجيل القدّيس يوحنّا ١٦ / ٢٥ – ٢٨

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «كَلَّمْتُكُم بِأَمْثَال، وتَأْتِي سَاعَةٌ لاأُكَلِّمُكُم فيهَا بِأَمْثَال، بَلْ أُخْبِرُكُم عَنِ الآبِ عَلانِيَة.

في ذلِكَ اليَومِ تَطْلُبُونَ بِٱسْمِي، ولا أَقُولُ لَكُم إِنِّي سَأَسْأَل ُالآبَ مِنْ أَجْلِكُم.

فَٱلآبُ نَفْسُهُ يُحِبُّكُم، لأَنَّكُم أَحْبَبْتُمُونِي، وآمَنْتُم أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الله.

نَعَم، خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الآبِ وأَتَيْتُ إِلى العَالَم، والآنَ أَتْرُكُ العَالَمَ وأَمْضِي إِلى الآب».

التأمل: “في ذلِكَ اليَومِ تَطْلُبُونَ بِٱسْمِي…”

كيف نطلب باسم المسيح؟ وماذا نطلب؟

لا أحد يستطيع أن يتكلم باسم المسيح الا اذا اشترك معه في موته وقيامته واختبر معه وفيه مسيرة الحب التي توجت بالصليب وتكللت بالقيامة. ولا أحد يستطيع الطلب باسم المسيح الا اذا أحبه وأراده وجعله موضوع صلاته. ساعتئذ لا يكون وحيدا بل يدخل في شركة محبة مع الله الاب الذي يحبنا لأننا أحببنا يسوع الذي خرج من لدن الله وأتى الى العالم جاذبا الينا كل نعم السماء وسيترك العالم ويعود الى الله الاب حاملا معه كل أحبائه…

هذا الترقي الروحي مع المسيح يسمح للمؤمن أن يتكلم باسم المسيح ويسأل الله حاجته، انطلاقا من المستوى الروحي الذي وصل اليه والمسيح يسأل الاب من أجله والاب يعطيه ما يحب أي المسيح ذاته.

هل نطلب المسيح في صلاتنا؟

في الرسالة الى أهل كولسي (3 / 1 – 2) يعبر بولس الرسول بصراحة عن هذا المعضلة فيقول :“فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما في الارض”

في كلام بولس عبارتين متلازمتين “اطلبوا” و “جالس”، فعقلنا وفكرنا يطلب ما نجلس عليه، أي ما يشغل فكرنا وعقلنا ومساحات واقعنا واهتمامنا وأشواقنا الداخلية. فهل المسيح هو الذي يشغل بالنا؟

يوضح ذلك بولس الرسول في رسالته الى روما (8 / 5 – 7) :” فان الذين هم حسب الجسد فبما للجسد يهتمون، ولكن الذين حسب الروح فبما للروح.لان اهتمام الجسد هو موت، ولكن اهتمام الروح هو حياة وسلام.لان اهتمام الجسد هو عداوة لله، اذ ليس هو خاضعا لناموس الله، لانه ايضا لا يستطيع.

فالذي يشغل فكرنا ويسيطر على مفاصل عقلنا هو موضوع صلاتنا وبحسب موضوع صلاتنا نطلب وبحسب طلبنا ننال!!!

يا رب “أعطني أن أبحثَ عنك

أنتَ الذي أعطاني أن أجدهُ

أعطني الشجاعة لأظل أبحثُ عنك

وأظلٌ أجدك

ما لي من شدة هو بين يديك

وما لي من ضعف هو بين يديك

فأَمامكَ كلٌ ما أستطيع وكل ما لا أقوى عليه

وكل ما أجهل

من حيث تفتح لي ، أدخل : فاستقبلني

ومن حيث تُغلق في وجهي ، أصرخ : فافتح لي “..

نهار مبارك

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
الانجيل
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً