أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بالحلم هذا ما قاله الطوباوي الأخ اسطفان نعمه لأحد السياسيين

مشاركة

الله يراني

يرجى عدم نقل المقال أم نسخه.

عاش هذا الأخ الفقر، وفلح الأرض ومات بجوار القديس نعمة الله الحرديني في دير مار قبريانوس ويوستينا في كفيفان الذي يبعد بضعة كيلومترات عن ضريح القديسة رفقا من حملايا.

من يزور الدير، يرى بوضوح جثمان الطوباوي اسطفان الذي ما زال على حاله سالماً، حفظه الله ليت البشر يلمسون عظمة الإله في وقت بدأ يخلو المجتمع من قلوب طاهرة نقيّة تعرف خالقها.

يعيش لبنان مرحلة من التراشق السياسي، وأمام ما يحصل من وجع وبكاء من جهة وكذب ورياء من جهة اخرى، نتمنى على اخوتنا في لبنان الصلاة وعدم التلهي في صراعات فايسبوكية لا تؤتي إلا بالخراب.

فلنتذكر ما قاله  الأخ اسطفان في حياته وما زال كثيرون يرددون هذه العبارة “ألله يراني”.

فكلامه هذا لا بد أن يتردد وبقوة على مسامع السياسيين وغير السياسيين، وتصوروا لو أنّ الأخ اسطفان ظهر بالحلم على سياسي في لبنان لقال له “يا ابني الله عم يشوفك وينك رايح”؟

وخوفي أن يكون جواب هذا السياسي للأخ اسطفان ” مين انت؟ وهل أنت تراني؟”.

هي حال الكثير من شعبنا الذين يرددون دائماً هذه العبارة “ليش انت عارف مع مين عم تحكي”!!!

هؤلاء لا يرون الله وفي حال عرفوا بوجوده لقالوا له “وهل أنت تراني؟”.

هؤلاء يقفون على قمة برج بابل لقتل الله بقوس، وهم لو عرفوا أنّ الله حاضر لخافوه.

في إحدى المرات كادت طائرة يستقلها البابا يوحنا بولس الثاني أن تقع، أجاب البابا، فلنصلّي، فقال قبطان الطائرة الأمر جدي وخطير، فردّ الباا: فلنصلّي أكثر.

فلنصلي أكثر كي يحمي الله لبنان بشفاعة الأخ اسطفان وجميع القديسين.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.