أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إليكم ما قاله البطريرك الماروني لوفد مجلس الشورى السعودي

مشاركة

زيارة هي الاولى من نوعها إلى بكركي

استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر لجمعة، في الصرح البطريركي في بكركي، وفد مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية برئاسة صالح بن منيع الخليوي، يرافقهم سفير السعودية في لبنان وليد بخاري، في زيارة نقل فيها الخليوي إلى الراعي تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مشددًا على “ضرورة استمرار تعزيز ودعم العلاقات التاريخية والعريقة بين البلدين”.

وتخلل اللقاء حديث حول الزيارة التي قام بها البطريرك الراعي إلى السعودية والتي وصفها الوفد “بالتاريخية لأنها جاءت للتأكيد على العلاقة الوطيدة بين السعودية والمسيحيين، هذه العلاقة التي تعود الى سنين طويلة وابرز ترجمة لها كانت تعيين المملكة للسفير اللبناني المسيحي جميل مراد بارودي سفيرا لها لدى واشنطن 1963-1979، كذلك الزيارات التاريخية التي قام بها ولي العهد السعودي الى المقرات البطريركية في بكركي والديمان في خمسينيات القرن الماضي”.

بدوره، أثنى البطريرك الراعي على “علاقة الصداقة التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ولبنان”. وأشاد “بالقرار الذي اتخذته المملكة برفع الحظر عن مجيء رعاياها الى لبنان، الذي اشتاق اليهم،” آملا ان “يعم السلام المنطقة كلها ويعود ابناؤها الى التلاقي في ما بينهم فيتبادلوا ما يغتنون به من ثقافة وحضارة وارث تاريخي وينبذوا لغة الحرب والدمار والعنف التي قضت على جزء من تراثنا المشترك، الا ان علاقاتنا الوطيدة والأخوية على مر التاريخ هي تمامًا كطائر فينيق لا يموت ابدا، يقع ولكنه يعاود التحليق عاليًا”.

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.