أليتيا

عاد من أميركا فخطفه الموت على طرق لبنان

مشاركة

علاء ضحية جديدة لحوادث السير

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) قبل سنوات حمل حقيبته وعاد من أميركا إلى لبنان للاستقرار في وطنه الأم وتمضية بقية عمره فيه، من دون أن يتوقع أن نهايته ستكون على طرقه، وأن الموت سيخطفه من وسط أحبابه تحت جنح الظلام.

كتبت اسرار شبارو في النهار، هو علاء الجاجية ابن المنية، الضحية الجديدة لحوادث السير، الذي لفظ آخر أنفاسه بعدما تدهورت سيارته على أوتوستراد جل الديب باتجاه بيروت.

“انتظر الموت علاء (34 سنة) في جل الديب، وما إن وصل، حتى خطفه من بيننا”، وفق ما قاله قريبه ناصر الجاجية لـ”النهار” قبل أن يشرح: “لا نعرف إلى الآن تفاصيل ما حصل معه بالتحديد، إن كانت اصطدمت به سيارة من الخلف أو أن السرعة الزائدة أدت الى حلول الكارثة، بانتظار سحب كاميرات المراقبة المزروعة في المكان ليبنى على الشيء مقتضاه، لكن ما هو أكيد أن حادثاً مروّعاً حصل أدى إلى اصطدام مركبة علاء بالفاصل الإسمنتي، ليُنقل بعدها إلى احد المستشفيات، حيث خضع لعملية جراحية في رأسه بعد اصابته بسبع كسور فيه، إلا أن كل محاولات الأطباء لإنقاذه باءت بالفشل، حيث استسلم للموت عند حوالي الساعة الثانية من بعد منتصف ليل أمس”.

لا شكّ أنّ طرقات لبنان غير مؤهلة، وفي كل يوم يسأل حادث سير يذهب ضحيته شاب من شباب لبنان نسأل لماذا؟ الجواب بسيط، السرعة الزائدة. ربما ليس الضحية هو السبب، بل شخص آخر مسرع، وهنا وبعد أن اصبحت حوادث السير خطر داهم على الأمن القومي اللبناني، لا بد للدولة أن تستنفر أجهزتها ولتقم بمراقبة فعلية لطرقات لبنان سيما أوتستراد جبيل – بيروت.

نصلي لراحة نفسه، آملين ألا يتكرر هكذا نوع من الحوادث.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً