أليتيا

خسرت ٢٩ كيلوغراماً واستعادت لياقتها

مشاركة

ماذا لو اعتمدتم الطريقة ذاتها لتغيير حياتكم نحو الأفضل؟

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) اكتشفت العداءة السابقة كارين جاكسون انها تعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي فخضعت لخمس عمليات جراحيّة وقائيّة منعتها من ممارسة الرياضة كما وان أدويّة المفاصل زادت وزنها. فكان وزنها في العام ٢٠١٥، ١٠٠ كليوغراماً ومتعبة ومرهقة تبحث عن التغيير.

خضعت في العام ٢٠١٦ لبرنامج تدريب حول كيفيّة تناول الطعام والحدّ من حجم الوجبات ما سمح لها بالعودة لممارسة نشاط رياضي فبدأت بالسير ٣٠ دقيقة في اليوم الواحد. كان من الصعب لها تقبل وضعها بعد ان كانت رياضيّة من الطراز الأوّل لكن سرعان ما عادت إليها قدرتها على التحمل وطوّرت من نشاطها شيئاً فشيئاً.

وأدرجت على جدول أعمالها المزدحم نشاطات جديدة مثل تدريبات اللياقة البدنيّة وتستمر في اتباع حميّة غذائية صارمة.

 

وتقدم كارين بعض النصائح المفيدة لحياة صحيّة:

تناول العشاء مبكراً: وذلك للنوم بطريقة أفضل!

ابدأ النهار بقوة: من الواجب محاولة بدأ النهار بتمرين يعطي للجسم زخماً مثل المشي أو الركض فالاهتمام بالنفس صباحاً يعطي النهار الفرح والصحة.

الاختبار والتمرين: يذكرنا اختبار انشطة جديدة بأننا قادرين على القيام بكل شيء.

شعارها: الحركة حتى عندما يكون من غير الممكن ممارسة الرياضة بالمعنى الكلاسيكي فمن المهم جداً ان نعود جسمنا على النشاط فذلك يساهم أيضاً في خسارة الوزن!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً