أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “خميس الجسد”

BREAD AND WINE
Pascal Deloche | GoDong
مشاركة

الخميس الثاني من زمن العنصرة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) إنجيل القدّيس يوحنّا ١٥ / ١٨ – ٢١

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «إِنْ يُبْغِضْكُمُ العَالَم، فَٱعْلَمُوا أَنَّهُ أَبْغَضَنِي قَبْلَكُم.
لَوْ كُنْتُم مِنَ العَالَمِ لَكَانَ العَالَمُ يُحِبُّ مَا هُوَ لَهُ. ولكِنْ، لأَنَّكُم لَسْتُم مِنَ العَالَم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم مِنَ العَالَم، لِذلِكَ يُبْغِضُكُمُ العَالَم.
تَذَكَّرُوا الكَلِمَةَ الَّتِي قُلْتُهَا لَكُم: لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ. فَإِنْ كَانُوا قَدِ ٱضْطَهَدُونِي فَسَوْفَ يَضْطَهِدُونَكُم أَيْضًا. وإِنْ كَانُوا قَدْ حَفِظُوا كَلِمَتِي فَسَوْفَ يَحْفَظُونَ كَلِمَتَكُم أَيْضًا.
غَيرَ أَنَّهُم سَيَفْعَلُونَ بِكُم هذَا كُلَّهُ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي، لأَنَّهُم لا يَعْرِفُونَ الَّذي أَرْسَلَنِي.

خميس الجسد

أيها الرب يسوع أسجد أمام عظمة تواضعك وألقي بنفسي أمامك كي أدرك حقيقة حضورك الحي في القربان المقدس في هذه اللحظة لحظة لقاء الخالق بالمخلوق والمخلص بالمخلصين والفادي بالمفديين،  حيث ترفع الكنيسة، شعب الله الحي، آيات الشكر، وأشترك معها أنا الضعيف والغير مستحق في فرح التسبيح عند رؤية وجهك لا بل عندما ألمسك بيدي لا بل عندما أجعل منك طعامي وشرابي لحياة لا انقطاع فيها عنك أنت مصدر كل حياة يا خبز الحياة…

أي حبّ جعلك “تحمل نفسك بين كفيّ يديك” وتقول لي: هذا هو جسدي … وهذا هو دمي، لا بل طلبت مني دون أي استحقاق أن أعيد إحياء ذكرى موتك وقيامتك وتأمرني في كل قداس مع إخوتي كهنة العالم أن أطعم المؤمنين بك والمعمدين على اسمك جسدك المقدس فتصبح الارض بنعمتك سماء موطن قديسيات وقديسين يا خبز السماء…
كم هي ضعيفة إرادتي عندما أتردد في المجيء اليك وقبولك لي، وكم هو ضعيف عقلي عندما أحتار في سرك، وكم هي ضعيفة حواسي عندما تسعى في ضعفها لادراكك، وكم تبدو أنت صبورا على ترددي، وأميناً رغم خيانتي ومؤمنا بي رغم شكي بك، ووديعاً رغم حقارتي، ومتواضعاً رغم كبريائي، ومحباً رغم نكراني وجهالتي واستبدادي الدائم بحنوك، فتتواضع أكثر لتصبح قربانة بيضاء تنير ظلمة حياتي…
كم أحبك و”كم أحب أعيادك… وكم من فرح يغمر داخلي عندما ألقي الورود تحت أقدامك. ولا أكون سعيد بقدر سعادتي الغامرة عندما تلمس الورود التي ألقيها الشمس التي في داخلها يُحمل القربان الأقدس” (القديسة تريزا الطفل يسوع)
أيها الرب يسوع إنزع مني أنانيتي واسكن أنت مكانها، وانزع مني ذاتي وقناعتي وعقليتي وسلوكي وردائي فربحي الوحيد أن أحيا بك وتحيا بي قربانا حياً مدى الساعات والأيام الى انقضاء الدهر.

يا دواءً لعدم الموت إرحمنا.آمين.

عيد مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.