أليتيا

الصلاة التي تلتها الراهبات الشهيدات في اليمن قبل الاعتداء عليهن وقتلهن

suore
مشاركة

الراهبات كنّ يرددن صلاة صباحية مميزة مباشرة قبل تناول الفطور، ونظراً لتوقيت الاعتداء، كانت هذه الصلاة هي آخر ما رددته الراهبات قبل الاستشهاد

 اليمن /أليتيا(aleteia.org/ar)تذكرون الاعتداء في اليمن على راهبات الأم تيزيزا الكلكوتية – مرسلات الحبة – حتى قتل ١٦ شخصاً في الدير والمأوى ومن بينهم ٤ راهبات.

“يومها قال النائب الرسولي في الجزيرة العربية المطران بول هندر أن : “لا شك عندي ان الراهبات كن ضحية الحقد والبغض ضد الايمان المسيحي. الراهبات متن شهيدات، شهيدات المحبة، لأنهن شهدن ليسوع وشاركنه في آلامه على الصليب.”

 

لأول مرة يتم نشر ما قالته الراهبات اللواتي قتلن في اليمن!!!

 

وقال المطران أن الراهبات كنّ يرددن صلاة صباحية مميزة مباشرة قبل تناول الفطور، ونظراً لتوقيت الاعتداء، كانت هذه الصلاة هي آخر ما رددته الراهبات قبل الاستشهاد:

 

دوافع دينية وراء مجزرة راهبات الأم تيريزا ومعهن 12 شخصاً… من سيتحرك؟؟؟

 

“يا رب، علمني أن أكون سخيا. علمني أن أخدمك كما تستحق. أن أعطي دون حساب، وان احارب دون التوقف عند الجروح، وأن أجاهد دون التفكير بالراحة، وأن أعمل دون أن أطلب أي مقابل.”

 

هذه الصلاة القوية تلخص هذا الكم الهائل من التواضع والايمان لدى هذه الراهبات اللواتي كرسن حياتهن لخدمة فقراء العالم.

ليمنحنا الرب نعمة شهادتهن

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً