أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ميشيل حجل…عاشت وصيفة وماتت ملكة!

مشاركة

الجمال الحقيقي في الروح

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)أنا وعم اتصفّح مواقع التواصل، لفتني ستاتوس لجوزف حبيب “ ميشيل حجل…عاشت وصيفة وماتت ملكة”! جملة اختصرت كل شي نقال ورح ينقال.

عند الموت، منبكي، منحزن، من عزّي، ولكن حياة ميشيل وموتا رسالة لجميعنا، إنّو في كتار منّا بيشتغلوا على جمالن، بنات عم تقضّي وقتها بصالونات التجميل لتبهر العالم بجمال زائل، وشباب عم تقضّي وقتها بالنادي الرياضي وهيدا كلو جمال زائل.

لي صار مع ميشيل أكبر دليل على إنو لو شو ما صرفنا من مال ووقت على جمالنا هيدا بل نهاية زائل. أكيد هي مش من الفئة لي كان همها جمالها الخارجي، أكيد لاء، بس ربنا لي عطاها جمال خارجي، زاد عليه جمال الروح، وميشيل انوجعت بمرضها، جسدياً وروحياً، ومرضها شفي قلوب كتار هي وما زالت على قيد الحياة، لأنو المرض بيعطي دروس بالتواضع، بالمحبة، بالايمان، وأهم شي لازم نشكر ربنا على الصحة لي عطانا ياها وعلى كل شي عطانا ياه من دون تذمّر.

لي عم بيصير بل عالم، ب لبنان، لازم نفهمو من خلال عين الايمان، ولي بعدو بالو بالمظاهر والماديات من صليلو، وربنا بيقول، اكنزوا مطرح لي ما في لص يسرق ولما في عتّ.

حان الوقت نوعا إنو ملكوت الله متاح لجميع المتواضعين، المحبين، غير الشتامين، الناس لي بتركض لتزور مريض وتساعد فقير…

بهل نهار، من صلي لميشيل، لكل انسان سافر لتاني حياة، ولكل انسان مريض، وخلونا نتعلّم درس كبير بالانسانية إنو كل منعملو يكون لخيرنا وخير البشرية بعيدا عن المظاهر والانانية.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.