أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أرادوا تكريم مسيحي ضحّى بنفسه من أجل الاسلام والمسيحيين، بتسمية مدرسة على اسمه، فجاء الردّ قاطعاً

COPTIC CHRISTIANS
MOHAMED EL-SHAHED | AFP
مشاركة

احتجاج قوي، في مدينة القوصية في محافظة أسيوط بمصر، من عائلة الجندي القبطي أبانوب ناجح، الذي كان أحد ضحايا الاعتداء ضد الكمين 14 في سيناء في أول أيام عيد الفطر.

مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar)  احتجاج قوي، في مدينة القوصية في محافظة أسيوط بمصر، من عائلة الجندي القبطي أبانوب ناجح، الذي كان أحد ضحايا الاعتداء ضد الكمين 14 في سيناء في أول أيام عيد الفطر.

ويأتي ذلك بعد قرار محافظ أسيوط، الذي أعلن عنه أثناء تقديمه العزاء للأسرة، بإطلاق اسم ابانوب ناجح على إحدى مدارس القوصية بأسيوط “تكريمًا له لما قدمه في الدفاع عن وطنه في الحرب على الإرهاب بسيناء”، وأصدر المحافظ توجيهات سريعة بهذا القرار بحيث يتم التنفيذ خلال 24 ساعة.

و حسب ما نقل راديو مونت كارلو، وقع الخيار على مدرسة الإعدادية الحديثة بالقوصية، ولكن المفاجأة جاءت من اتصال أجرته الإدارة التعليمية مع الأسرة لتخبرها بوجود اعتراض من الأهالي على إطلاق اسم أبانوب ناجح على المدرسة، وفقًا لما أعلنته الأسرة، وأنه جرت محاولات لاختيار مدارس أخرى ولكن الإدارة التعليمية تحدثت، أيضًا، عن اعتراض الأهالي.

وقال المحامي بيتر حسني، وهو ابن عم أبانوب: “نمر بكارثة تثبت التعصب تجاه شهيد الوطن، الذي ضحى بحياته من أجل الدفاع عن بلادنا”، مشيرًا إلى أن أسرة أبانوب تشعر بحزن كبير، خصوصًا مع غياب موقف واضح من قبل المحافظ بعد الامتناع عن تنفيذ قراره.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.