أليتيا

علماء آثار يكشفون عن أمور مثيرة تتعلق بدمار أورشليم ومن دمّرها

ARCHAEOLOGY FIND
مشاركة

بالإضافة الي جزيئات السمك، وجد علماء الآثار خشباً وجرار محطمة داخل غرفة مغطاة بفحم محروق ورواسب مواد البناء.

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تساعد قشور السمك التي ترقى الى ٢٦٠٠ سنة على رسم صورة أورشليم إثر التدمير البابلي للمدينة.

فوجدت هئة الآثار في اسرائيل قشور السمك كما عظامها عندما كشفت عن جزء من المدينة يقع خارج أسوارها.

 

وركزت عمليات التنقيب على المنحدر الشرقي لمنطقة تُعرف باسم مدينة داوود التي كشفت عن مجمعات سكنيّة ترقى الى ٢٥٠٠ سنة.

 

وأشارت مديريّة الآثار الى ما يلي: “تعكس هذه النتائج طابع أورشليم، كيف اضمحلت المدينة في يد البابليين.”

وفي حقبة الدمار، كانت أورشليم عاصمة المملكة اليهوديّة وفي سفر الملوك الثاني ٢٥، نقرأ أن خادم نبوكدنصر، ملك بابل، “أحرق بيت الرب وبيت الملك وجميع بيوت أورشليم، وأحرق بالنار كل بيت للعظماء.”

 

بالإضافة الي جزيئات السمك، وجد علماء الآثار خشباً وجرار محطمة داخل غرفة مغطاة بفحم محروق ورواسب مواد البناء. ويؤكد ذلك على الدمار لكن علماء الآثار يتساءلون لما غابت مثل هذه الأدلة عن مباني عُثر عليها على مقربة من هذا الموقع. ويقول أحدهم: “ربما قد تكون بعض المباني المُحددة قد دُمرت في حين هُجرت مبانٍ أخرى.”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً