أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

طوني يحارب السرطان للمرّة الثانية ويحتاج مساعدتكم

مشاركة

وضعنا المادي لا يسمح لي بالخضوع للعملية

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “حلوة الحياة… بعد ما خلصت هون، بعدني شب”، كلمات لا تتوقع أن تسمعها من شاب عانى ولا زال يعاني من السرطان، قالها وفي صوته ارادة وأمل بأنه لن يسمح للمرض الذي خطف منه أياماً أن يحرمه من باقي العمر.

طوني اغناطيوس، ابن الشياح، هو شاب في الـ32 من العمر، روى، لموقع VDL News، تفاصيل رحلته مع مرض السرطان، وبقوة وعزم، وكأنه تصالح مع المرض كي يهزمه.

وقال طوني: “منذ سنتين تقريباً ظهر ورم في رقبتي وخضعت لفحوصات طبية تبيّن فيها أنني مصاب بالسرطان في غددي اللمفاوية”.

وتابع: “خضعت للعلاجات اللازمة طوال أشهر، ثم أجريت صورة Pet Scan تبيّن فيها أنني شفيت”، مشيراً الى أنه “بعد الشفاء كنت أجري فحوصات طبية كل ثلاثة أشهر”.

القصة لا تنتهي هنا، والنهاية لم تكن سعيدة كما في الروايات، فحديث طوني تابع بعزيمة تمنع الهزيمة من التملك به، وقال: “بعد فترة بدأت أشعر بورم في بطني، فتوجهت الى المستشفى مجدداً وخضعت لفحوصات جديدة تبيّنت فيها اصابتي بسرطان الدم”.

لم ينجح الاستسلام بالسيطرة على الشاب الثلاثيني، وتابع: “بدأت بالعلاج من جديد، وأنا أخضع حالياً لجلسات العلاج الكيميائي وعند انتهائها يجب أن أخضع لعملية زرع نخاع شوكي”، مضيفاً: “كلفة العملية تقارب الـ100000 دولار أميركي، ووضعنا المادي لا يسمح لي بالخضوع للعملية”.

وشرح لنا طوني عن وضعه الآن والخطوات التي يجب اتباعها، قائلاً: “أنا حالياً أتحضر للعملية وذلك من خلال الخضوع للعلاجات والفحوصات اللازمة على أمل أن أتمكن من جمع المبلغ الكافي”، لافتاً الى أنه في حال تبين أنه أصبح مستعداً للجراحة، فالنخاع الشوكي سيؤخذ من شقيقته”.

وبامتنان عميق شكر طوني أشخاصاً عدة، وأكد لنا أنه “بسبب انتشار الخبر على فيسبوك بدأ الناس يجمعون المال لمساعدتي، كما أن أحد أصدقائي قدم لي 20% من نسبة أرباح الـPUB الذي يملكه في الحمرا، ولكنني لا زلت بعيداً عن المبلغ المطلوب”.

وشدد طوني على شكر جمعية Bearded villains التي أقامت حفلاً كوميدياً يعود ريعه لمساعدته.

وختم طوني بالقول: “أتمنى من كل شخص ميسور أو يستطيع المساعدة، ألا يكتفي بمساعدتي فقط، بل أن يساعد كل انسان يتألم ويتلوى من مرضه ولا يملك المال للعلاج حتى ينتهي ألمه”.

 

أخيراً، نتمنى أن تكون نهاية هذا الموضوع هي بداية لحملة تُجمع فيها التبرعات لهذا الشاب اليافع والمتمسك بأمل العيش، طوني زودنا برقم هاتف والدتهه مها اغناطيوس (642563/70)، موضحاً أن كل من يرغب بالمساعدة يمكنه التواصل معها، كما أعطانا رقم الحساب المصرفي التي تُجمع فيه الأموال المطلوبة لبلوغ المبلغ المرجو في بنك سرادار.

وبين المساعدات المادية والصلاة، يصبح أمل طوني بالعودة الى حياته الطبيعية أكبر، خاصة وأنه صاحب مقولة “حلوة الحياة… بعد ما خلصت هون بعدني شبّ”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.