أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

نحنا بعمرك فتحنا بيت وتزوجنا. انتو جيل مغنّج

مشاركة

تذكّر هالحكي يا عم بس بدّك تقول عن جيلنا جيل فاشل ومغنج

“نحنا بعمرك فتحنا بيت وتزوجنا. انتو جيل مغنّج.”

انت بعمري، كانو أسعار الشقق والبيوت أرخص من هلّق ب٥٠٪؜ اذا مش أقل كمان.
انت بعمري، ما كان في هالقد نسبة بطالة وانهيار اقتصادي.
انت بعمري كانت الهجرة اهون بكتير ومين ما قدر كان فيو يسافر خمس سنين عالخليج وأفريقيا ويرجع معو ثروة مالية بتخولو يفتح بيت ومؤسسة متواضعة.

سلّمتونا بلد مهتري اجتماعياً، سياسيًا، اقتصاديًا وبيئيًا من بعد ما كان مستقطب اكبر نسبة مصارف ومؤسسات تجارية وشركات اجنبية وسوّاح بالشرق الأوسط.

سلّمتونا بلد انتو دمّرتو بسبب حروبكن التافهة اللي رجّعتنا مئات السنين لورا.

سلّمتونا بلد نسبة الدين العام من اعلى الارقام بالعالم بسبب مصاريف الاعمار من بعد ما نزعتو انتو وجيلكن.

ما فيكن تجو تفشو عقدكن فينا وبجيلنا من ورا حربكن اللي انتو شاركتو فيا ودمرتو حياتكن وحياتنا معكن.

تذكّر هالحكي يا عم بس بدّك تقول عن جيلنا جيل فاشل ومغنج

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً