أليتيا

عندما تعصف بك رياح الحياة، التجئ الى قلب يسوع من خلال هذه الصلاة

مشاركة

لست أبداً وحدك في هذه الحياة واللّه دائماً الى جانبك

قد تكون الحياة صعبة في بعض الأوقات وقد يبدو لك ان العالم كلّه ضدك وان لا شيء في مكانه وانت وحدك في قلب العاصفة.

الخبر السار هو أنك لست أبداً وحدك في هذه الحياة واللّه دائماً الى جانبكحتى خلال أكثر اللحظات سوءاً، اللّه جاهز لاحتضانك وأخذك بين يدَيه فتكون قريب من قلبه المقدس.

لا يسهل علينا أن نتذكر ذلك دوماً خاصةً عندما نكون في قلب العاصفةعلينا في هذا الوقت استذكار كلمات المزمور ٩١: “هو الذي ينقذك من فخ الصياد ومن الوباء الفتاكيظللك بريشه وتعتصم تحت أجنحته وحقه يكون لك ترسا ودرعا. (المزامير ٩١٣– ٤)

يمكننا أيضاً اللجوء الى قلب يسوع لأنه مصدر المحبة والتعذيّة لجسد الإنساناليك صلاة للقديس فانسان مانويال الذي يطلب ان يلتجئ الى قلب يسوع في حين كانت العاصفة تهب في حياتهفعندما تجد نفسك في مثل هذه الحال، حاول ترداد هذه الصلاة بإيمان وثقة باللّه.

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً