أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء الثاني بعد عيد العنصرة في ١٨ حزيران ٢٠١٩

مشاركة

الثلاثاء الثاني من زمن العنصرة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الثلاثاء الثاني من زمن العنصرة

كَمَا أَحَبَّنِي الآب، كَذلِكَ أَنَا أَحْبَبْتُكُم. أُثْبُتُوا في مَحَبَّتِي. إِنْ تَحْفَظُوا وصَايَايَ تَثْبُتُوا في مَحَبَّتِي، كَمَا حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وأَنَا ثَابِتٌ في مَحَبَّتِهِ. كَلَّمْتُكُم بِهـذَا لِيَكُونَ فَرَحِي فِيكُم، فَيَكْتَمِلَ فَرَحُكُم. هـذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا كَمَا أَنَا أَحْبَبْتُكُم. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هـذَا، وهُوَ أَنْ يَبْذُلَ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ في سَبِيلِ أَحِبَّائِهِ. أَنْتُم أَحِبَّائِي إِنْ تَعْمَلُوا بِمَا أُوصِيكُم بِهِ.

قراءات النّهار: أعمال الرسل ٤:  ١٣-٢٢ / يوحنا ١٥: ٩-١٤

التأمّل:

قال الربّ يسوع في إنجيل اليوم: “أَنْتُم أَحِبَّائِي إِنْ تَعْمَلُوا بِمَا أُوصِيكُم بِهِ”!

 

هذا الكلام دقيقٌ جدّاً فهو يحوي من جهة تحفيزاً لعيش حياةٍ مسيحيّة حقيقيّة عبر وضع تعاليم الربّ موضع التنفيذ، ومن جهةٍ أخرى يوحي بأنّ من لا يعمل بوصايا الربّ لا يجب أن يعتبر نفسه من أحبّائه!

 

على كلّ واحدٍ منّا أن يفحص ضميره ليدرك أين هو من يسوع؟ أهو من الأحبّاء أم من غير الأحبّاء وفقاً للمعيار الّذي أرساه الربّ في قوله الّذي نتأمّل به!

 

من يجد نفسه بعيداً عن يسوع عليه أن يعيد وضع كلامه موضع التطبيق فيعود من أحبّائه!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٨ حزيران ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=278

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.