أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عندما تعصف بك رياح الحياة التجئ إلى قلب يسوع من خلال هذه الصلاة

ZNAK KRZYŻA LEWĄ RĘKĄ
Shutterstock
مشاركة

الله دائماً إلى جانبك

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد تكون الحياة صعبة في بعض الأوقات وقد يبدو لك ان العالم كلّه ضدك وان لا شيء في مكانه وانت وحدك في قلب العاصفة.

 

الخبر السار هو أنك لست أبداً وحدك في هذه الحياة واللّه دائماً الى جانبك. حتى خلال أكثر اللحظات سوءاً، اللّه جاهز لاحتضانك وأخذك بين يدَيه فتكون قريبا من قلبه الأقدس.

 

لا يسهل علينا أن نتذكر ذلك دوماً خاصةً عندما نكون في قلب العاصفة. علينا في هذا الوقت استذكار كلمات المزمور ٩١: “هو الذي ينقذك من فخ الصياد ومن الوباء الفتاك. يظللك بريشه وتعتصم تحت أجنحته وحقه يكون لك ترسا ودرعا. (المزامير ٩١: ٣- ٤)

 

يمكننا أيضاً اللجوء الى قلب يسوع لأنه مصدر المحبة والتعذية لجسد الإنسان.

اليك صلاة للقديس فانسان مانويال الذي كان يلتجىء الى قلب يسوع في حين كانت العاصفة تهب في حياته.

فعندما تجد نفسك في مثل هذه الحال، حاول ترداد هذه الصلاة بإيمان وثقة باللّه.

 

يا يسوع،

اعطنا قلبك،

تعهداً بحبك لنا،

وكملاذ آمن لنا فنجد فيه راحةً آمنة خلال حياتنا وتعذيّة عذبة في ساعة موتنا.

يا مخلصي! 

خبئني في قلبك المقدس الى حين تمر هذه العاصفة في حياتي.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.