أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الأمم المتحدة تحدد يوماً لإحياء ذكرى ضحايا الاضطهاد الديني

UN GENERAL ASSEMBLY HALL
مشاركة

الكرسي الرسولي يؤيد القرار

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)أرست الأمم المتحدة يوماً لإحياء ذكرى ضحايا العنف باسم الدين أو المعتقد. فاعتمدت الجمعيّة العامة للأمم المتحدة القرار دون تسجيل أي اعتراض يوم الثلاثاء الماضي لتحدد يوم ٢٢ أغسطس يوم استذكار ضحايا العنف الديني.

 

وقال وزير خارجيّة بولندا، جاسيك كزابوتوويش، متحدثاً أمام الجمعيّة العامة: “شهد العالم ارتفاعاً غير مسبوقاً في العنف المُستهدف الجماعات الدينيّة والأشخاص المنتمين الى أقليات دينيّة” مستذكراً أحداث العنف الرهيبة التي هزت جامع في نيوزيلاندا وكنائس في سريلانكا يوم عيد الفصح.

 

وأضاف: “إن الكراهيّة بحق مجموعات دينيّة قد تؤدي الى مقتل الأبرياء” وتحدث عن احصاءات تؤكد ان ثلث سكان العالم يعانون شكلا من أشكال الاضطهاد. وقال: “يُمنع المنتمون الى دين معيّن، في بعض البلدان، من ممارسة شعائرهم حتى في إطار خاص.”

 

“إن الحق في حريّة التفكير والمُعتقد والدين المعروف بالحريّة الدينيّة هو حق دولي لكل كائن بشري. إن هذا الحق هو حجر الأساس لحقوق أخرى. لا يمكن قبول أي عنف بحق أشخاص ينتمون الى أقليّة دينيّة.”

 

وأعلن الكرسي الرسولي عن تأييده للقرار في بيان جاء فيه: “يتابع الفاتيكان بقلق شديد تصاعد وتيرة العنف بحق الأقليات الدينيّة.” وذكر البيان الاعلان المشترك “الأخوة البشريّة لسلام العالم والعيش المشترك” الذي وقعه البابا فرنسيس وإمام الأزهر والذي شدد على انه من الواجب القاء اللوم على الأفراد لا الديانات لأعمال العنف المرتكبة بحق المجموعات الدينيّة.

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.