أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رحلة جد من تشيلي لإنقاذ أحفاده السبعة في سوريا

PATRICIO GALVEZ
save-my-grandchildren.webnode.se
مشاركة

ابنته اعتنقت الاسلام بعد أن تزوّجت داعشياً

إضغط هنا لبدء العرض

 سوريا / أليتيا (aleteia.org/ar) انتشرت صورة باتريسيو غونزاليس وأحفاده السبعة الأيتام المتواجدين في مخيم للاجئين في سوريا منذ بداية هذه السنة. وكان غونزاليس قد أطلق حملة دوليّة ليستعيد أحفاده فيعودوا معه الى السويد حيث يقطن منذ العام ١٩٨٨.

 

وأشار الرجل الى أن ابنته أماندا اعتنقت الإسلام عندما كانت تبلغ من العمر ١٧ سنة قبل أن تتعرف الى زوجها مايكل سكرامو وهو من أصل ناروجي وانضم الى الدولة الإسلاميّة في العام ٢٠١٤. توّجه مايكل وأماندا وأولادهم الأربعة الى العراق بعد ٤ سنوات حيث وُلد الأطفال الآخرين.

 

قرر الجد، عندما أُحيط علماً بوضع أحفاده خاصةً وان البكر شهد على موت والدَيه، ان يُطلق حملة “لإنقاذ أحفاده”. وصل في أبريل الى العراق واتصل بالحكومتَين التشيليّة والسويديّة لمساعدته في مسعاه. ولعبت وسائل التواصل الاجتماعي دور مهم جداً.

 

 

ويقول غونزاليس: “طلبت المساعدة من الصليب الأحمر والحكومة السويديّة التي تعاونت مع الحكومة التشيليّة لمساعدتي.”

 

واستوجب على عونزاليس وأحفاده مواجهة وضع صعب في السويد: “قرأت تعليقات تشير انه ان دخل أحفادي المدرسة فبعض الأهالي سيسحبون أولادهم منها، لكنهم لا يعرفون الحقيقة.”

 

ترعرع أحفاد غونزاليس وسط نزاع تسبب بتهجير الملايين وموت الآلاف ووسط الخراب والصدامات التي خلفتها النزاعات بين الدولة الإسلاميّة وقوات بشار الأسد وقصف ائتلاف الولايات المتحدة.

 

ما فعله هذا الجد من أجل أحفاده ليس سوى كفاح محبة إذ أطلق هذه الحملة لأن قلبه كجد وأب السخي مكنه من التفاوض مع الحكومات والمنظمات الدوليّة لإنقاذ أحفاده السبعة من الحرب والجوع.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.