أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

اكتشاف كنيستين عجائبيتين في لبنان

مشاركة

والقديس أنطونيوس البدواني يجترح المعجزات

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ولد القدّيس أنطونيوس البدواني في مدينة لشبونا، عاصمة مملكة البرتغال سنة 1195، من أسرة غنية، تقيّة. ولما كبر دخل رهبانيّة القدّيس أغسطينوس وصار قدوة للفضيلة والعلم فيها لا بل عَلَماً من أعلامها. غير أن أهله عارضوه في دعوته فنُقِل الى ديرٍ آخر. وفي ديره الجديد، زاد تفرّغاً لعبادة الله واقتباس العلوم.

انتقل إلى رهبانية الإخوة الأصاغر التي أسّسها القدّيس فرنسيس الأسّيزي. سنة 1222 رقي إلى درجة الكهنوت وخطب الخطبة المعتادة، اطاعة لرئيسه، وكان لخطابه وقع شديد، فأمره القدّيس فرنسيس بالقاء الوعظ. فتهافت الناس لسماعه وارتدّ بكلامه كثيرون من الخطأة والكفرة الى التوبة.

 

 

انتُدب ليعظ في مدن كثيرة من إيطاليا، وفرنسا، فطارت شهرته بعلم اللاهوت كما بالوعظ، وقد أجرى الله على يده آيات باهرة. ثم سار الى بادوفا وعكف على القاء المواعظ. واذ كانت الكنائس تضيق بالسامعين، كان يعظ في الساحات والحقول.

ومع كثرة أعماله هذه الرسولية، لم يكن ينفك عن ممارسة أنواع الاماتات والاصوام والصلوات، فسقط كالجندي في ساحة المعركة، وأسلم روحه بيد الله في 13 حزيران سنة 1231 وهو في السادسة والثلاثين من عمره. وانتشرت عبادته، فعمت الدنيا. وهو الشفيع للملايين. والناس يلتجئون اليه، خاصة، في اخطار الغرق وضياع الاشياء. وقد احصاه الكرسي الرسولي، بعد وفاته بسنة، في مصاف القديسين في عهد البابا غريغوريوس التاسع.

 

مارس 2017 اكتشاف كنيستين في لبنان

 

 

الأب منير فخري رئيس دير مار انطونيوس البادواني  للرهبانيّة المريميّة المارونيّة  دلبتا لاليتيا:

كنيستان  ومحبسة  هُمِلوا فطوى عليهم الزمن:

–                الأولى كنيسة عجائبية اثريّة للقديس انطونيوس البادواني في قرية دلبتا كسروان – لبنان للرهبانيّة المارونيّة المريميّة، هُمِلَت  فطمَرَها  التراب  وظلّلتها  الأشجار على مرور الزمن  .

يتمّ إنقاذ  الكنيسة في ورشة عمل  بعد ان تبيّن  لنا  في سجلّات قديمة للدير عن وجود كنيسة قديمة (عاينت عجائب كبيرة للقديس  مسجّلة في الدير) والكنيسة  مطمورة في التراب   للقديس انطونيوس البادواني  و بعد سنة من التنقيب والعمل ظهرت الكنيسة ويجري ترميمها .

–                 كذلك كنيسة ثانية مهجورة ومحبسة للدير القديم فوق الكنيسة مهدومة للقديس ذاتهُ هُمِلَت ويجري العمل على انقاذها وترميمها وترميم المحبسة.  نعمل  من اجل انقاذ كنيسة يسوع ، للقديس انطونيوس البادواني .

 


العجائب الثلاثة المسجّلة في دير  مار انطونيوس البادواني للرهبانيّة المريميّة اللبنانية
:

عاينها رهبان وابناء قرية دلبتا، كسروان، والقرى المجاورة التي حصلت في الكنيسة الأثريّة الأولى الأقدم في دلبتا للقديس انطونيوس البادواني ويجري انقاذها وترميمها مع الحفاظ على شكلها الأثري القديم  بقرار ومساعدة واشراف “الأب منير فخري  رئيس دير مار انطونيوس البادواني”  –   دلبتا كسروان .

 

 

–               العجيبة الاولى:

سنة ١٨٦١ انه،  امرأة موسى سركيس مخلوف، تعسّرت ولادتها واتاها المخاض حتى قاربت الموت، ويأس الحاضرون من شفائها ولما رأت والدتها ان ابنتها وصلت الى هذه الحالة

اخذت تتوسّل الى الله مقيمُ الأموات ان يخلّص ابنتها، ثم خطر على بالها تلك الحجرة التي تتم بها الذبيحة الالهية وفيها صورة القديس انطونيوس البادواني. ذهبت مسرعة اليها تصلّي امام صورة

القديس واخذت معها سراجاً لان الوقت كان ليلاً، ووضعت السراج على المذبح، وبدأت تتضرّع الى الله بصلوات حارة وقلب متخشّع طالبة من الله شفاء ابنتها بشفاعة القديس انطونيوس، فاستجاب الله لصلاتها وشفيت ابنتها اذ اتاها احد الحاضرين يقول لها، لقد شفيت ابنتك في الحال هيّا معي الى البيت .

 

 

–                العجيبة الثانية:

بعد هذه العجيبة اخذ سكان القرية والقرى المجاورة عند حدوث الملمات يأتون بسراج زيت ويضعونه على المذبح المذكور ويصلّون امام صورة القديس لاجل نواياهم فيُستجاب لهُم.

وفي احدى المرات كان احد المؤمنين يضع كل ليلة سراجاً على المذبح المذكور لاجل نيّة خاصة وكان يأتي كل صباح ليجد الزيت والفتيلة قد اختفيا، فطلب من الله بشفاعة القديس انطونيوس البادواني

لكي يضع حداً للسارق، فأتى ذات صباح ووجد ثعلباً ماداً لسانه ليأكل الزيت والفتيلة ومات حالاً قربه .

 

 

–                العجيبة الثالثة:

كما ان المرحوم فرنسيس حنا منصور  قد مرض ابنه يوسف وهو طفل وشارف على الموت والطبيب لم يستطيع ان يفعل له شيء فحمله ابوه على ذراعيه واخذه لتلك الحجرة واخذ يتضرّع الى الله بشفاعة القديس انطونيوس، وفي  برهة وجيزة نال الشفاء  وحينئذ زاد اشتهار هذاالمكان، واخذ الناس يتوافدون الى هذه الحجرة ويلقون نذورهم على مذبح القديس انطونيوس  البادواني، وينالون طلباتهم .

 

المرجع:

دير مار انطونيوس البادواني للرهبانيّة المريميّة اللبنانيّة، دلبتا، واحة صلاة ونِعم سماويّة.

مخطوطة” المقاطعة الكسروانيّة”     للخوري منصور طنوس الحتّوني .

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.