أليتيا

الابتكار الذي يسمح للأمهات وأولادهن الرضع ببناء علاقة وطيدة مباشرةً بعد الولادة

shutterstock_207523087.jpg
مشاركة

أم تتأمل بكنزها الجديد

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تمتلئ الأيام التي تتلو الولادة بالمشاعر المتضاربة إذ تحاول الأم التعافي من التعب الشديد والألم وتشعر تزامناً بالحماسة الكبيرة المختلطة بالقلق الشديد. تمضي الأمهات ساعات تتأمل بالمعجزة الصغيرة التي دخلت حياتهن – فتسجلن كلّ حركة وابتسامة وعناق – ما يقوي الرابط بين الأم وولدها.

 

نوم الأمّ بجانب  طفلها رغم التعب

وها ان موقع استرالي مختص بمهارات الأبوة Belly Belly يقدم حلاً للنوم جنباً الى جنب من شأنه أن يعزز مباشرةً هذا الرابط.

 

نشر الموقع الصورة الرائعة أدناه وهي صورة لأم تتأمل بكنزها الجديد ينام بأمان في سرير خاص معلق بسريرها في المستشفى. ويضمن التصميم هذا ان لا تلف الأم على طفلها وتنام فوقه – وهو أمر يخشاه عادةً خبراء الأطفال والأمهات الجدد – ومع ذلك يبقى الطفل في متناول ذراعها فتستطيع الأم بسهولة أن تُطعمه وتداعبه وان تكون قريبة منه.

 

ويُعتبر السرير عملي لأسباب أخرى أيضاً فهو الحل الأنسب للأمهات اللواتي خضعن لولادة قيصريّة ولا يستطعن التحرك ما يسمح لهن بالمشاركة أكثر في أولى أيام أولادهن. ويُعتبر خياراً رائعاً للأمهات اللواتي يخترن الرضاعة.

 

نأمل ان تعتمد المزيد من المستشفيات من حول العالم هذا الخيار للسماح للأمهات بالبقاء على مقربة من أولادهن بعد الولادة.

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً