لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل يرفض الأقباط توحيد الأعياد مع الكاثوليك؟

BARI,POPE FRANCIS
Antoine Mekary | Aleteia
Egypt's Coptic Orthodox Pope Tawadros II, Ecumenic Patriarch of the Orthodox Church, Bartolomeo I, Aram I, Armenian Apostolic Catholicos of the Great House of Cilicia and other religious leaders arrive for a meeting with Pope Francis at the Pontifical Basilica of St Nicholas in Bari, in the Apulia region in southern Italy, on July 7, 2018.
مشاركة
 

 

 

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) أثارت تصريحات البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن مقترح بشأن توحيد موعد الأعياد بين الكنائس الغربية والفاتيكان، خلال جولته الرعوية الأخيرة، جدلًا واسعًا، فيما قرر المجمع المقدس مناقشة الأمر خلال جلساته المقبلة كما ذكرت صحيفة الدستور.

بحث من الأنبا أغاثون لرفض المقترح

من ناحية، أعد الانبا أغاثون أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمغاغة، بحثًا للرد على مقترح توحيد الأعياد مع الكنائس الغربية ليتم تقديمه خلال جلسات المجمع المقدس، ليعبر عن آراء عدد من الأقباط والأساقفة الرافضين لهذا الأمر بدون دراسة جيدة بشأن وحدة الإيمان.

وقال الأنبا أغاثون خلال بحثه عن توحيد الأعياد إنه التوحيد يجب أن يكون من خلال الإيمان الواحد اولا،وذلك لم يحدث خاصة عند انقسام الكنيسة بعام 451 م، من خلال مجمع خلقدونية وحتى الان،وأصبحت اعيادنا مختلفة عن الكنائس الغربية في موعدها، حيث تحتفل الكنائس الارثوذكسية في موعد أخر غير الكاثوليكية منذ ذلك الوقت.

وتابع قائلاُ” اذا تحدثنا عن توحيد موعد الاعياد علينا أن نتجه الى حوار لاهوتي مع الكنائس التي تريد الحوار معنا، وذلك من خلال لجان المجمع المقدس الذي يترأسها البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لدعم وحدانية الايمان واذا لم يحدث ذلك الأمر تظل كل كنيسة على وضعها بمواعيد أعيادها.

وأوضح أنه لا تصلح الوحدة بالأعياد قبل الوحدة بالايمان لأن الأعياد جانب من التقليد المقدس المسلم للكنيسة منذ ابائنا القديسين ولايجوز المساس بالأعياد سواء بالتعديل او بالتغيير لانه تقليد مقدس ثابت، حيث تحدث بولس الرسول بهذا الشأن قائلًا” اثبتوا اذن ايها الاخوة وتمسكوا بالتقاليد التي تعلمتموها سواء بالكلام او برسالتنا.

وأشار إلى أن هذا التوحيد قد يؤدي إلى انقسام داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ويمثل خطورة بالغة على وحدة الكنيسة وسلامتها، وقد يعتقد البعض ان هذه الخطوة هي وحدة كاملة مع الكنائس الأخرى مؤكدًا أن الاعياد المسيحية مرتبطة بالتقويم القبطي الذي هو امتداد للتقويم المصري القديم.

الأنبا رافائيل: حسابات الكنيسة القبطية هي الأدق

وفي السياق نفسه، كان الأنبا رافائيل قد رفض عبر فيديو منسوب له خلال زيارته لكندا الأخيرة هذا الأمر، وأكد أن الاقتراح أمام المجمع يدرسه، لكنه يرفض ذلك.

وأشار إلى أنه يريد تسليم ما تسلمته الكنيسة من الأباء والقديسين، مشيرًا إلى أن احتفال المسيحيين الغربيين بالعيد ليس في معني الاحتفال إنما في المعني الروحي للعيد، ففي الخارج لايوجد أي مظاهر روحيه للأحتفال بالعيد، مؤكدًا أن حسابات الكنيسة القبطية الأدق في مسأله حساب مواعيد الأعياد.

ارتباط الأعياد بالعقيدة وليس بالتقويم فقط 

من جانبه، علق الباحث القبطي مينا أسعد على مقترح توحيد موعد الأعياد قائلًا” إن التقويم ايا كان نوعه كعملية حسابية لحركة الشمس او القمر او النجوم هو في حد ذاته نظام فلكي، يتم احتسابه وفقا لمتغيرات عده يدرسها بدقه علماء الفلك، وهو أمر في مجمله ليس مرتبطا بالعقيدة”.

وأشار في تصريحات خاصة لـ”الدستور” إلى أن الأعياد ترتبط بالعقيدة وليس بالتقويم فقط مؤكدًا أنها حسب الفكر الابائي ارتبطت بالعقيدة وبشكل مباشر.

وتابع “أسعد “أن الأعياد المسيحية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية تندرج تحت مسمى اللاهوت الطقسي، والطقس هو النظام والترتيب والحركات التي تعبر حضاريا عن العقيدة.

وأضاف أن الممارسة الأعياد المسيحية الأرثوذكسية ترتبط بخلاصة الفكر اللاهوتي العقيدي في المسيحية مؤكدًا أن العيد هو اعلان عن عقيدة وفكر، ليس مجرد احتفالا مجردا او لحظات فرح،بل هو مزج تلك الاحتفالات بالفرح العقيدي.

وأكد “أسعد “أن تحديد الاعياد ومواعيدها في الكنيسة الأرثوذكسية يتم بنظام تقويمي يشير إلى العقيدة، عقيدي راسخ ايضا سلمة لنا الاباء الاوائل فمثلا عيد الميلاد يأتي بعد 275 يوما بالتحديد من عيد البشارة، فيكون رمزا لكمال حمل العذراء مريم بالمسيح ففترة المئتان وخمسة وسبعون يوما هي الفترة النموذجية والاصلية لفترة الحمل، ويأتي عيد الختان بعد ذات الفترة من الميلاد التي ذكرت في الكتاب المقدس لنعيش قصة الميلاد مع الكتاب المقدس مشيرًا إلى أنه إذا تراجعنا في الاحتفال لتاريخ عيد الميلاد وتغير 25 ديسمبر، بكل تاكيد سنضيع رمز فتره حمل المسيح الكاملة.

أما عن عيد القيامة أوضح أنه جاء في كتاب الدسقولية عن تعاليم الرسل أنه من واجبنا نحن معشر المسيحيين أن نستقصى لأجل يوم الفصح -كي لا نصنعه في غير الأسبوع الذي يقع فيه اليوم الرابع عشر من الهلال ويوافق شهر نيسان الذي هو بالقبطي برموده مؤكدًا أنه لابد أن يكون يوم أحد دائمًا.

وأكد أن الكنيسة فالأرثوذكسية دقيقة جدا في كل حركاتها وعقائدها وأعيادها، وقد قرر مجمع نيقية ايضا أن يختص بطريرك الإسكندرية بتحديد موعد عيد القيامة واخطار باقي الكنائس به ولكن هذا الأمر يتم بعد حوار لاهوتي ودراسة كافية بين الكنائس.

وأضاف أن توحيد مواعيد الأعياد يعني أن نشترك في عبادة مخالفه لعقائدنا فما اكثر الاختلافات اللاهوتية الجوهرية بيننا وبين الكاثوليك ويكفي انهم غيروا في قانون الايمان النيقاوي مؤكدًا أن تغيير موعد عيد الميلاد فينتقل من 7 يناير الموافق 29 كيهك الي 25 ديسمبر يحتاج إعادة دراسة لتاريخ ميلاد السيد المسيح وهذا غير قابل للتحقيق التزاما بالدسقولية التي تقول “ يا اخوتنا تحفظوا فى أيام الأعياد التى هى عيد ميلاد الرب وتكملونه فى 25 من الشهر التاسع الذى للعبرانيين.

مقترح بتوحيد موعد الأعياد مع كنائس المهجر 

وقال الكاتب والباحث كريم كمال رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن تعليقا على حديث قداسه البابا تواضروس الثاني خلال زيارته الي دولة المانيا حول دراسه توحيد عيد الميلاد للمهجر بحيث يكون 25 ديسمبر سوف يكون خطاء فادح للغايه اذا اختلاف موعد الاحتفال بين مصر وبلاد المهجر بعيد الميلاد المجيد.

واضاف كمال اختلاف التقويم بين 25 ديسمبر 7 يناير يرجع إلى حسابات فلكيه وليست أمور عقائديه او لاهوتيه واذا احتفلنا في اي يوم منهم ليس مشكله ولكن المشكله الحقيقية أن نقسم الكنيسه بين تاريخين وهو امر لم يحدث في اي كنيسه اخري في العالم.

مضيفًا أنه يجب ان يجتمع المجمع المقدس للكنيسه القبطيه ويتم الاتفاق علي يوم واحد فقط لكل الأقباط في مصر وبلاد المهجر.

وأشار كمال أيضا سوف يحدث الاختلاف في موعد الاحتفال الكثير من المشاكل ومثلًا على ذلك اذا عاد اي مصري إلى مصر بعد يوم 25 ديسمبر هل يستمر في الفطار ام يصوم مع اقباط مصر واذا سافر قداسه البابا شخصيا او احد الاباء المطارنه او الاساقفه او الكهنه إلى المهجر في الفترة بين 25 ديسم7 يناير هل يصوم حسب موعد الاحتفال في مصر ام يكون يفطر حسب الاحتفال في كنائس المهجر؟

وناشد كمال قداسه البابا تواضروس الثاني والأباء المطارنه والأساقفة اعضاء المجمع المقدس عدم الموافقه عليى ذلك والاتفاق على أن يظل الاحتفال بالعيد يوم 7 يناير او التغير الي يوم 25 ديسمبر لكل الأقباط في مصر وبلاد المهجر.

 الكاثوليكية توافق على توحيد الأعياد 

الأنبا كيرلس وليم مطران الكنيسة الكاثوليكية بأسيوط أكد في تصريحات خاصة لـ«”الدستور”، أن البابا تواضروس الثاني منذ توليه السدة المرقسية، وهو يبذل جهودًا في توحيد الأعياد بين الكنيستين، وإنها ليست المرة الأولى أن يخرج ويصرح بأنه يسعي لتوحيد الأعياد، ففي أكثر من مرة خلال سفرة للخارج يصرح بذلك، وهو موقفًا شجاعًا يحسب له.

وأن مسأله توحيد الأعياد بين الكنيستين ترجع للأختلاف في التقويم بين الكنيستين وليس الاختلاف في العقيدة أو اللاهوت.

وأضاف أنه في سيتنيات القرن الماضي وبالأخص في عام 1965، في عهد البابا كيرلس السادس، أتفقت الكنيسة الكاثوليكية مع البابا كيرلس السادس على توحيد الأعياد على لكنها واجهت أعتراضات شديدة.

وتابع أنه كانت الكنائس تحتفل جميعها حتي 1582 بعيد الميلاد والقيامة في نفس التوقيت، مشيرًا إلى أنه عيد الميلاد كان يحتفل به يوم25ديسمبر الذي يوافق 29 كيهك، لكنه تغيير بسبب الحسابات الفلكية، بسبب احتساب عشرة أيام كاملة على التقويم الميلادى، ومنذ ذلك التوقيت حدث الخلاف، وكان يزيد يومًا كل 129 عاما، حتى أصبح 7 يناير العيد الحالى.

راعي كنيسة شيكاغو يعد بحثًا داعمًا لتوحيد موعد الأعياد 

كان القمص يوحنا نصيف راعي كنيسة السيدة العذرا مريم بشيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية قد أعد بحثًا من وقت قليل عن توحيد موعد الأعياد، ومن المرحج أن يتم تقديمه إلى أسقفة المجمع المقدس خلال الأيام المقبلة، ذلك البحث هو مؤيد بالأدلة العلمية والعقائدية لمقترح توحيد الأعياد مع الفاتيكان والكنائس الغربية.

وأوضح” القمص “نصيف ” في بحثه والذي اختص ببعض تفاصيله لـ” الدستور” أن من معروفٌ أنّ التقويم القبطي هو أقدم من التقويم اليولياني (الميلادي) المأخوذ عنه، وهو تقويم نجميٌّ وليس تقويمًا شمسيًّا، وقد وُضِع مبنيًّا على حسابات فلكيّة قديمة خاصّة بزمن الشروق الاحتراقي لنجم الشعرى اليمانيّة، مؤكدا ًأن التقويم المصري القديم هو تقويم دقيق إلى حدّ كبير، وكان أعجوبة زمانه، ولكنّه غير متطابق تمامًا مع التقويم الشمسي الميلادي المعمول به في العالم حاليًا.

بما أنّ الأرض هي إحدى كواكب المجموعة الشمسيّة، ودوارنها حول الشمس مع وضع محورها المائل هو الذي يحدّد أوقات الفصول الأربعة وأطوال النهار والليل على مدار أيّام السنة، فالأصوب أن يكون التقويم الشمسي بالنسبة لسكّان الأرض هو الأدقّ من أي تقويم آخَر يتبع نجمًا ثانيًا غير الشمس.

وعلى هذا يجب ضبط التقويم الآخَر على التقويم الشمسي.. فليس من المطلوب أو من الوارد إلغاء التقاويم الأخري، نجميّة كانت أم قمريّة، بل فقط المطلوب هو ضبطها على التقويم الشمسي باستمرار إن لزم ذلك.

وأشار إلى أنّه في القرن الثالث قبل الميلاد، في عهد بطليموس، قد تمّ تعديل وضبط التقويم المصري القديم للمرّة الأولى الذي كانت سنته تتكوّن من 365 يومًا فقط.. فتمّ إضافة ربع يوم كلّ سنة، أو يوم كامل كلّ أربع سنوات.. ومع التقدّم العلمي يظهر لنا الآن الحاجة إلى المزيد من الدقّة في ضبط التقويم بحساب فرق الدقائق البسيط الموجود لتكون السنة القبطيّة متطابقة تمامًا مع السنة الشمسيّة، وهذا يعني أنّ بإتمام هذا التعديل نحن نسير في الطريق الصحيح نحو ضبط التقويم القبطي بشكل نهائي.

وأوضح القمص “نصيف “أن بقاء الوضع على ما هو عليه الآن، ينتج عنه أنّ موعِد عيد الميلاد يقترب تدريجيًّا من موعِد عيد القيامة، فكيف يمكن أن نحتفل بعيد الميلاد وعيد الغطاس التالي له في أيّام الصوم الكبير؟! أو بعد عيد القيامة؟! هذا بالتأكيد غير مقبول. كما أنّ صوم الرسل قد ازداد بمقدار 13 يومًا عمّا كان عليه قبل عام 1582م، وسيظلّ يزداد، مِمّا يُشعِر الكثيرين بطوله الزائد وبالتالي يعزفون عن صومه نهائيًّا، وهذا ليس في الصالح روحيًّا.

وتابع قائلًا” بعد نمو وانتشار الكنيسة القبطيّة في كلّ أنحاء العالم، وبالذّات في الغرب، بدأ الأقباط المهاجرون يحسّون أكثر بمشكلة الفرق بين التقويمين، وأصبح هناك عدم ارتياح من اختلاف مواعيد الاحتفال بعيد الميلاد، مع عدم وجود عطلة للمدارس والأعمال في عيديّ الميلاد والغطاس، وأصبحنا نضيّع الكثير من الوقت كلّ عام في شرح السبب في هذا الاختلاف بيننا وبين الغرب في موعد الاحتفال.. وقد حان الوقت الآن للارتقاء إلى مستوى “إيجاد حَلّ” بدلًا من البقاء إلى الأبد في مستوى “شرح أسباب الاختلاف”؛ هذا المستوى الذي يستهلك وقتنا فيما لا يبني روحيًّا ولا يحلّ المشكلة على المستوى الشعبي.

وأضاف أنه قد لا يشعر مَن يعيش في مصر بالحاجّة الماسّة لهذا التعديل، باستثناء المعاناة من طول فترة صوم الرسل، ولكنّ الذين يعيشون في الغرب يشعرون بهذه الحاجّة، وبالذّات الأجيال الجديدة، والأُسَر التي فيها أطراف أجانب انضمّوا للكنيسة القبطيّة، وخير لنا أن نجتهد في حلّ القضيّة بأنفسنا من الآن بدلًا من خسارة بعض أبنائنا على المدى القريب والبعيد، والحقيقة أنّ أبناءنا يتعبون من هذا التشويش والاختلافات التي تستهلك جزءًا من اهتمامهم وتضايقهم، وتسبّب شرخًا بين انتمائهم لكنيستهم وانتمائهم لبلادهم الجديدة التي وُلِدوا ونشأوا فيها.

ويري “نصيف” أنّه من الخطورة أنّ نفكّر بأن تحتفل الكنيسة في المهجر بعيد الميلاد في يوم 25 ديسمبر والكنيسة في مصر تظلّ على يوم 7 يناير (الذي سيتغيّر لاحقًا)، فهذا إذا تمّ سيَقسِم الكنيسة في غضون سنوات قليلة، وسيوجِد مُشكلة غير قابلة للحلّ بخصوص مدّة الصوم واستكمال آحاد شهر كيهك بالنسبة للكنيسة في المهجر

وأوضح أن فكرة التعديل في موعد الأعياد ستقوم على إجراء يتمّ مرّة واحدة فقط، وهو اقتطاع ثلاث عشر يومًا من السنة القبطيّة، في أحد الشهور التي لا يوجَد بها أعياد سيّديّة أو مناسبات كنسيّة هامّة مثل شهر بابه، وعلى سبيل المثال لو اخترنا يوم 3 بابه (الذي يوافق 13 أكتوبر) فسيتبعه مباشرةً يوم 17 بابه (والذي سيوافق 14 أكتوبر). أو يتمّ اقتطاع الأيام الثلاث عشر الأخيرة من أي سنة قبطيّة، فيأتي 1 توت في اليوم التالي ليوم 22 مسرى. وبهذا سيأتي يوم 29 كيهك موافقًا ليوم 25 ديسمبر كما كان يحدث لقرون طويلة قبل ضبط التقويم الميلادي في عام 1582م، مؤكدًا أنه يتمّ اتباع نفس الآليّة المستخدمة في التقويم الغريغوري أحد أشهر التقويمات القبطية لضبط فروق الدقائق والثواني في ضبط التقويم القبطي عبر السنين، فيتمّ اقتطاع ثلاثة أيّام من الشهر الصغير كلّ 400 سنة، واقتطاع يوم إضافي كلّ 4000 سنة، واقتطاع يوم إضافي كلّ 20000 سنة، وهكذا بعد هذا التعديل سيتطابق التقويمان تمامًا، ولا يكون هناك مجال للاختلاف نهائيًّا.

وأكد “نصيف ” أن الأمر لا يخص العقيدة نهائيًا بل تاريخيًا يخص التقويم فقط، وفي البداية يحتاج لدراسة الاقتراح من اللجان المختصّة في المجمع المقدّس، ولديّ الاستعداد للحضور وشرح كلّ التفاصيل وإجابة الأسئلة، حتّى تتّضح الفكرة تمامًا وتكون مُقنِعة للجميع.

 

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.