لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصّة صليبين رفعا في الرقّة…من قلب الحطام ينتصر يسوع

photographer.jpg
مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

سوريا/ أليتيا (aleteia.org/ar) “انني أعيد بناء هذه الكنيسة. أنا مسيحي. اسمي ويليام. تعرضت أربع مرات لطلقات داعش الناريّة لكنني قررت أن أعود أنا وعائلتي. كان عدد المسيحيين هنا ٥ آلاف أما نحن اليوم ١٥ شخص لا أكثر.”

 

كانت مدينة الرقة في سوريا هدف هجوم قاده الإئتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلاميّة في العام ٢٠١٧. كان التنظيم قد أرسى الخلافة ويسيطر على المدينة منذ أربع سنوات. دُمر ٨٠٪ من الرقة وشهدت المدينة على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانيّة وتعذيب.

 

لم يعد اليوم في المدينة سوى ١٥ مسيحي. في المكان، ووسط ركام الكنيسة، رفع ديف يوبانك، مؤسس “أحرار بورما رينجرز” صليبَين على نيّة إعادة بناء الكنيسة. لكن الشك يبقى موجوداً:

 

لم يعد هناك وجود للمسيحيين هنا. ومن سيعود؟ لماذا أصلي لتُؤمن الأموال. يبدو لي ذلك حماقة.”

 

لكن اللقاء الذي تلا كلّ ذلك أثر به. وصل رجل وسأله عن ما يفعل. فسر له أن اللّه أرسله ليساعد ويصلي فأجاب الرجل:

 

““انني أعيد بناء هذه الكنيسة. أنا مسيحي. اسمي ويليام. تعرضت أربع مرات لطلقات داعش الناريّة لكنني قررت أن أعود أنا وعائلتي. كان عدد المسيحيين هنا ٥ آلاف أما نحن اليوم ١٥ شخص لا أكثر.”

 

صلى فريق ديف معه على نيّة إعادة بناء هذه الكنيسة.

 

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.