لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صلاة إلى الشهيدة أكويلينا الجبيلية…لم تتركك العناية الإلهية فلا تتركينا

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ولدت القديسة أكويلينا عام 280 في مدينة بيبلوس (جبيل) الفينيقية، وتربت تربية صالحة كسائر بنات عصرها، لا يميّزها عنهنّ سوى الذكاء الحاد والفهم النادر، وقد أدركت الرشد قبل أوانه عمراً وعقلاً.

توفيّ والدها وهي في التاسعة من العمر، فنشأت على يد أسقف جبيل آنذاك أوتاليوس، في تعليم الإيمان المسيحي ووعت كل حقائقه. وأخذت تعلّمها وتشرحها لكل من تراه.

 يدلّ اسم “أكويلينا”، ذات الأصول اللاتينية، إلى النسر، وقد أطلق عليها لقب “فرخ النسر”.

عندما بلغت أكويلينا سن الثانية عشرة، أخذت تؤنب صديقاتها الوثنيات وتعلّمهم الدين المسيحي، وتعرّفهم إلى المسيح الذي افتدى الناس بنفسه ليخلّصهم من العذاب، فيهبهم الحياة الأبدية. وكانت تدعوهم إلى ترك عبادة الأوثان واعتناق الدين المسيحي.

وصلت أنباء تبشيرها إلى مسامع الملك الروماني، والي جبيل، الذي عرف بكرهه للمسيحيين، فحاول عبثاً إيقافها ومنعها من التبشير، لكنها لم ترضخ لتهديداته بالقتل والتعذيب.

فأمر بغرز جسمها بآلات حديدية حادة محمّاة على النار، لم تحتمل العذاب فوقعت على الأرض مغمياً عليها. اعتقد الجميع أنها توفيت، فنقلوها إلى خارج المدينة، إلا أن العناية الإلهية لم تتركها، إذ زارها الملاك وشفاها وعزّاها وشددها على الثبات.

وعلى الفور، عادت أكويلينا الصغيرة إلى المدينة، وتوجهت بنفسها إلى الملك ليرى بعينه المعجزة فيرتدّ، إلا أنه استشاط غيظاً وأمر بقطع رأسها. وفوراً قطعوا رأسها، فخرج منه لبناً بدل الدم، دلالة على طهارتها.

وهكذا استشهدت القديسة أكويلينا وهي في الثانية عشرة من العمر، في 13 حزيران عام 292.

 

صلاة:

أيّها الآب الأزليّ، يا من تجلّيت لعبدتك الحديثة السنّ، الملقّبة بفرخ النسر، الشهيدة أكويلينا الجبيليّة في ساعة عذاباتها واستشهادها، ومنطقتها بنطاق الإيمان،

وزرعت في قلبها بذار محبّة الاستشهاد منذ الصغر، نناشدك بشفاعة هذه الشهيدة العظيمة المستندة إلى استشهاد ابنك يسوع المسيح على عود الصليب، أن تبجّن عاطفة الإيمان القويّة في قلوبنا، وتضرمنا بنار محبّة الاستشهاد والزهد في الدنيا،

وتنعم علينا بالنعم الكافية لخلاصنا، فنموت نظيرها ونمجّدك معها في السماء العليا إلى الأبد. آمين.

(أبانا والسلام والمجد مرّة واحدة)

 

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.