لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف نجت لوحة “العشاء السري” بأعجوبة من قنابل الحرب العالميّة الثانيّة؟

THE LAST SUPPER
مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد تكون لوحة “العشاء السري” لليوناردو دا فينشي من أكثر الأعمال الفنيّة شهرةً في العالم لكن وخلال الحرب العالميّة الثانيّة كادت هذه اللوحة الرائعة أن تذهب ضحيّة ضربة جويّة.

Public Domain
LAST SUPPER

اللوحة الجداريّة التي تُظهر يسوع ورسله الإثني صمدت خمس قرون في كنيسة سيدة النعمة في ميلانو. في العام ١٩٤٣، ضربت قوات التحالف ميلانو جوّاً مدمرةً عددا كبيرا من معالم المدينة الكاثوليكيّة مثل الدومو (الكاتدرائيّة) وكنيسة القديسة ماريا الكرمليّة التاريخيّة وكنيسة سيدة النعمة أيضاً.

 

وكان الوضع سيء جداً لدرجة ان دين كيلر، وهو استاذ في جامعة يال قاد مجموعة من الجنود الأمريكيين مهمتهم حماية الأعمال الفنيّة من النازيين، كتب رسائل عديدة يُعرب فيها عن قلقه بشأن اللوحة التي افترض ان تكون “بين الركام”.

LAST SUPPER; WWII
Credit: Polo Museale della Lombardia.

لكن عندما أزال العمال الركام بعد أشهر على القصف، تفاجأوا لكونها لم تُمس بل بقيت كما هي. وأشارت المقالات حينها الى ان التحفة لكانت اختفت بالكامل لو وقع القصف أقرب بقليل من الجدار. وفي الواقع، اعتبر الأب أسيربي الذي كان يخدم حينها في كنيسة سيدة النعمة ان اللوحة أُنقذت بفعل أعجوبة.  السقالة وأكياس الرمل التي وضعها المهندسون في المكان كجزء من خطة لحماية الأعمال الفنيّة في ميلانو عندما اندلعت الحرب في العام ١٩٤٠ ساهمت في انقاذ لوحة ليوناردو. لكن نجاة “العشاء السري” من القصف الحاد يبقى سراً – يعتبره البعض علامةً لتدخل الرب.

LAST SUPPER
Credit: Polo Museale della Lombardia.

لم تكن المرّة الأولى التي تتعرض فيها اللوحة للخطر. فخلال حرب نابوليون على ايطاليا، استخدم الجنود الفرنسيون “العشاء السري” للتمرن على الرماية معتبرين وجه يسوع الهدف.

 

لحسن الحظ، بدأت أعمال الترميم في بداية سبعينيات القرن الماضي وانتهت في العام ١٩٩٩ وكانت مهمة جداً للمحافظة على العشاء الأخير.

 

وجرى الكشف، الأسبوع الماضي، عن معرض جديد يهدف الى تسليط الضوء على تاريخ لوحة دا فينشي التاريخيّة بعنوان “صور العشاء الأخير”. ويقدم المعرض مجموعة من الصور والوثائق التاريخيّة التي تستعيد الأحداث المختلفة التي كان لها وقع على “العشاء الأخير” على مرّ السنوات من الجنود وصولاً الى القصف.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.