أليتيا

إنّها معجزة…بعد عملية الإجهاض طفلة تعود إلى الحياة بشكل غير مفهوم

Michelle
ROSS HUI
مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

 ايرلندا / أليتيا (aleteia.org/ar) اليكم قصة ميشال وروس القاطنَين في ايرلندا.

في الأسبوع السادس من الحمل، بدأت ميشال تشعر بألم كبير. قبل الخروج الى العمل، شعرت بدم يتساقط على سروالها الداخلي فهرعت هي وزوجها الى المستشفى. تلقت ميشال بعد الفحص، أسوأ خبر.

 

خسرت طفلها الموعود وأعطاها الأطباء بعض الأدوّة لتنظيم رحمها وتفادي التهابات ممكنة. بعد قضاء الليلة في المستشفى، عادت المرأة الى المستشفى وأوّل ما فعلته كان شرب قارورة نبيذ لتنسى وجعها.

 

وصلت المفاجأة بعد أيام عندما أجرت ميشال فحصا لتتأكد ما إذا كانت لا تزال هناك علامات حمل… فأتى الفحص ايجابي. عادت الى المستشفى.

 

عندما عاين الطبيب رحمها، وقبل استخراج الجنين الميت، حصل أمر فريد من نوعه. سمع الطبيب نبض. في الواقع، كانت ميشال لا تزال حامل. فهي كانت تنتظر توأمَين مات الأوّل لكن الثاني لا يزال على قيد الحياة.

 

لم يستطع أحد أن يُفسر كيف حصل ذلك. استدعى الطبيب طبيباً آخر مختص أجرى الفحص من جديد فسمع هو أيضاً نبض فكان أسعد شعور عرفته ميشال خلال حياتها.

 

ميغان اليوم طفلة سعيدة وبصحة جيدة… بفضل أعجوبة!

 

فتمكنت الطفلة من الصمود في وجه إجهاض وكميّة كبيرة من النبيذ.

 

نشكرهم على مشاركتنا قصتهم!

 

 

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً