لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في وطن الغربة يدفع الأهل جنى عمرهم على فلذات قلوبهم في المدارس والجامعات ومن ثم يُحمَّلون في نعوش بيضاء مغلفة بحسرات وتأوهات وبحيرات من الدموع

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في بلدي يموت الشباب لأتفه الأسباب، يضيع العمر في غفلة من الزمن، في ساعة تخلٍ أو في ساعات تخلٍ، قل في لحظات غدرٍ أو تجنٍ…
في وطني يموت الشباب انتحارا في غرف اليأس، أو على شرفاتٍ تنحدر إلى ظلمات الجحيم، أو في القبور الواسعة…
شباب مدينتي وبلدتي ورعيتي يُقتلون بدم بارد على الطرقات، وترمى أجسادهم الطرية في أحضان الأمهات…

أبنائي، يا شهداء السكوت المريب، سكوت العدالة، سكوت الحق، سكوت القانون، سكوت القيم، سكوت العائلات، سكوت الحياة…

أبنائي يا شهداء التغرب في وطن الغربة، الغربة عن أصالة التربية، واستبدالها بما لا نفهمه من تقاليد غريبة، حيث يدفع الأهل جنى عمرهم على فلذات قلوبهم في المدارس والجامعات ومن ثم يُحمَّلون في نعوش بيضاء مغلفة بحسرات وتأوهات وبحيرات من الدموع…

أبنائي يا شهداء الاحتفالات الفارغة من الانسان، احتفالات التبذير، تبذير الوقت، تبذير الأخلاق، تبذير الحب، تبذير العلم وهدر المعرفة ودفن الوزنات..

أبنائي يا شهداء مواسم التجار، تجار الكبرياء والتعجرف، تجار التفاهة، تجار الديون، تجار الجنون، جنون الحماقة، جنون الرعب، جنون التطرّف في القيادة والسيادة والعبادة…
أطلب لكم رحمة السماء، رحمةً بما تبقى من أمهات ووجوه آباء، رحمة بالاخوة والاخوات، وما تبقى من أقارب لم تتحول بعد إلى عقارب…
أبنائي أطلب لكم الرحمة، رحمة بشبابكم وربيع عمركم، رحمة بما تبقى من شباب يعملون في النهار وينامون في الليل، يأخذون رضى الله ورضى الوالدين ويسيرون في مواكب الحياة، لابسين حللا بيضاء، منشدين نشيد الظفر في أعراس الحب المقدسة…

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.