Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconمواضيع عميقة
line break icon

هيك منرجع من عمّر لبنان وغير هيك من كون عم نضحك على بعض

Charles Assaf

هشام حلاق - تم النشر في 25/05/19

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) انا وقفت اكتب وتابع سياسة من كتير زمان، لأن فهمت واتصالحت مع فكرة “فالج ما تعالج” مع هيك تاريخ وهيك حكام وهيك شعب. ولكن، بس تراقب وتسمع وتقرأ على السكت، ولفترة طويلة فعلا ما تغيّر فيها شي بالنسبة للشعب اللبناني، غير الحكي وتنفيس يأس، ومظاهرات ولا وحدة منها كان الها حتى صدى. بتكتشف انو بوصلة الأمل بلبنان جديد اتجاهها خربان.

يا شباب، التغيير ما بيبلش من فوق. ما فيك ببلد متل بلدنا تجي تأسقط نظام، لأن البديل الوحيد والاوحد هو زيادة الفوضى. وهيدا واقع تاريخي. انسولي الفساد، والسرقة والوسايط والهدر والعجز وتدهور العملة المرتقب والسلاح والتزليم، والتعصب والعنصرية…

وجهولنا هالبوصلة على وزارة التربية والتعليم وتخيّلوا معي بقى…

يا سيدي اي دولة بالعالم بدها تفكر بالتغيير والتحسين والبناء بتصب توجهها على ولادها بالمدارس ومن ثم بالجامعات. بتبني منهج معاصر، متطور، حديث، يخلق أجيال جديدة، ما بتلعب داخل الصف “قال المعلم” ولا بتسمع انو “المعلم هو “سيّد الصف” ولا بتربى على احترام مزيّف مبني على الخوف من العقاب..

يا اخي يا جماعة الثورات والنقد والأحلام. تعوا نحلم بجيل ما بيخاف يعبر عن رأيه بالمدرسة، يعبّر عن ذاته، عن افكاره.. جيل بيعرف انو الاستاذ متله متل الدولة هو موظّف يحصل على راتب لخدمة هذا الطالب/المواطن. ومن واجبته احترام هيدا الطالب، المواطن، دون استخدام اي لغة ترهيب وبدون أي عنف لفظي او جسدي.

المدرسة يا اخوان بلبنان هي introduction لفساد الدولة، هي بداية تجنيد أجيال مغسول دماغها بمناهج تعليمية من العصر الحجري، مفادها تبني جيل موظفين لا مبدعين لا قادة لا مسؤولين، غير قادرين على إنهم يفكروا اصلا باي تغيير لأي شيئ بس يكبروا. شو متوقع من أجيال أقنعوها انو الاحترام، هوي انك توقف بس يفوت الاستاذ على الصف! انك ممنوع تعيط للمعلم، للناظر، لمدير القسم، لمدير المدرسة الا بصفة احترام وإجلال ورعب وخوف، وكله بحجة احترام هيبة النظام والتراتبية.. طيب ممتاز إذا عم نحكي تراتبية، هيدا التلميذ هو رب العمل، إذ أن مجموع التلاميذ متضامن بيعطينا المعيل لهؤلاء المحترمين أعلاه. متل ما هي نفسها قصة النواب والوزراء والحكام الخ الخ… هول بيقبضوا من مين؟ من هالمواطنين يلي كانوا يوما ما تلاميذ مدرسة، بيوقفوا بس يفوت الاستاذ، وبينشحطوا من الصفوف بس يخالفوا راي الحاكم الأعلى للقوات التربوية في الصف، وبيوقفوا على الحيطان إذا ما لبسوا بدلة السجن او إذا عبّروا عن شخصياتهم بقصة شعر معينة مثلا او بلون اظافير معين.

يعني أجيال ربيت بهل مستنقع يلي اسمه منهج تربوي مع أساتذة موظفين عم بيعانوا بدورهن من احباط الوظيفة وتفاهة الدخل والخوف المستمر من رميهن في الشارع، غير مبدعين.


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً