لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بعد ١٥٠٠ اكتشاف مذهل في كنيسة آيا صوفيا

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

تركيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تتخلى أعظم كاتدرائية في العالم القديم عن أسرارها بعد حوالى 1500 عام، في الوقت الذي بدأ علماء الآثار اكتشاف آثار “آخر إمبراطور روماني” في أحجارها.

وبحسب ما نقلت النهار عن موقع “ميرور” البريطاني، بُنيت آيا صوفيا في عام 532م في القسطنطينية القديمة أي إسطنبول اليوم في تركيا، والتي تعدّ تتويجاً للإمبراطور الروماني الشرقي جستنيان الكبير.

ومن خلال عمله لإعادة بناء روما واسترداد الأراضي المفقودة إلى الإمبراطورية، حصل جستنيان على لقب “الروماني الأخير” من بعض المؤرخين.

اليوم، وبعد 1554 سنة من وفاته، اكتشف الباحثون المكان المحدد في آيا صوفيا حيث كان يقف خلال الاحتفالات. ويتميز مكان الإمبراطور بدائرة متواضعة من الحجر، من دون أن يلاحظها أحد رغم عظمة المبنى الأوسع حتى الآن.

أوضح كين دارك، الذي قضى سنوات في دراسة الكاتدرائية السابقة مع زميله عالم الآثار جان كوستنيك، أن الحجر كان قد أُطلق عليه اسم الرخام السماقي. وقال “عُثر على القرص السماقي في الطبقة الأساسية لكنيسة جستنيان وبمحاذاة المدخل. هذه الأقراص معروفة في الأدلة الأثرية والمكتوبة بأنها حددت المكان الذي وقف فيه الأباطرة خلال الاحتفالات. ونظرًا لأنه كان جزءًا من آيا صوفيا، فلا بد أنّه كان المكان الذي قصد منه الإمبراطور أن يقف فيه أثناء الاحتفال الديني”.

وقال الأستاذ بجامعة ريدينغ أنهم اكتشفوا المكان المخصّص للمعمودية حيث كانت العائلة الإمبراطورية تعمّد أطفالها. ويعتقد أنّ جزءًا آخر من المبنى هو إضافة عثمانية لاحقة أقدم بكثير.

كما يعتقد علماء الآثار أنّ الدهليز الشمالي الغربي تم بناؤه عندما كان جستنيان لا يزال يسود على الإمبراطورية الرومانية الشرقية، والتي تُعرف اليوم باسم الإمبراطورية البيزنطية.

كانت آيا صوفيا بمثابة كاتدرائية مسيحية منذ اكتمالها في عام 537م حتى عام 1453، عندما تم تحويلها إلى مسجد من قبل الغزاة العثمانيين. ظلّ المبنى مسجداً حتى عام 1931، قبل إعادة فتحه في عام 1935 حتى يومنا هذا كمتحف.

يُذكر أنّ الرئيس التركي رجب أردوغان طرح فكرة تحويله مرة أخرى إلى مسجد.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.