أليتيا

نمْ قرير العين أنت الذي كنت صديق جلالة الملك الحسين…الأردن يرفع الصلوات عن راحة نفس البطريرك صفير

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

الأردن/ أليتيا (aleteia.org/ar) ترأس راعي الكنيسة المارونية في الأردن المونسنيور غازي خوري قداسًا إلهيًا عن راحة نفس البطريرك الماروني السابق الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وذلك في كنيسة مار شربل المارونية، بمشاركة عدد من رؤساء الكنائس والكهنة، وحضور معالي سامي هلسة والسفير اليوناني والمستشار في السفارة اللبنانية ورئيس الجالية اللبنانية في المملكة.

وفي خبر نشه موقع ابونا، ألقى المونسنيور خوري كلمة أشار فيها إلى أن مثلث الرحمات البطريرك صفير “ولد سنة 1920، في الوقت الذي أعلن فيه الجنرال الفرنسي غورو إنشاء دولة لبنان الكبير، الذي طالب به البطريرك الماروني آنذاك الحويك. عاش طفولته وصباه في بلدته ريفون، في كنف عائلته، إلى أن دعاه الرب يسوع المسيح فلبى النداء رغم أنه وحيد في العائلة على خمسة شقيقات”.

وأضاف: “دخل الإكليركية في غزير التي كانت بإدارة الرهبان اليسوعيين. تابع دراسته اللاهوتية والفلسفية في الجامعة اليسوعية في بيروت. وبعد نيل لبنان الاستقلال، سيم كاهنًا سنة 1956، فخدم رعيته الأصلية ريفون، وكان في نفس الوقت أمين سر مطرانيته، ومعلم اللغة العربية التي كان ضليعًا فيها. استدعاه البطريرك المعوشي إلى الصرح البطريركي في بكركي ليكون أمينًا لسرّه.

 

https://www.facebook.com/www.abouna.org/photos/a.2340644615958591/2340650702624649/?type=3&theater

 

وتابع راعي الكنيسة الماروني بعمّان: “رقّي إلى الدرجة الأسقفية سنة 1961، وكان نائبًا بطريركيًا عامًا في عهد البطريرك المعوشي والبطريرك خريش. كان هادئًا مصغيًا، رصينًا في أقواله وأفعاله، في كل مراحل أسقفيته. تبوأ السدة البطريركية، حيث انتخب بطريركًا 1986، بعد استقالة البطريرك خريش. وكان فترة حبريته مليئة بالأحداث والصعاب، إلى جانب إنجازات كنسية من استحداث مؤسسات وأبرشيات وتحديث ليتورجي”.

 

https://www.facebook.com/www.abouna.org/photos/a.2340644615958591/2340650702624649/?type=3&theater

وأشار إلى البطريرك صفير كان من الساعين لإنشاء المركز الماروني في الأردن، حيث كرّس كنيسة مار شربل سنة 2005. وأضاف قائلا: “إنه ليس رجل سياسة، بل قامة وطنية وإنسانية عظيمة. لا ينعس ولا ينام. يعطي ما عنده. يضفي الدبلوماسية، لكنه ثابت في مواقفه الوطنية والإنسانية والأخلاقية. لم يكن مع أحد ضد أحد، ولكن مع الجميع. ليس له أعداء، إلا من اعتبر نفسه عدوًا. إنه مع الحق والخير والصلاح”.

وخلص المونسنيور خوري في كلمته إلى القول: “نحن أبناء كرامةٍ وشيم وعنفوان، نحمل المشعل كما حملته، ونسير إلى الأمام. نمْ قرير العين أنت الذي كنت صديق جلالة الملك الحسين. نمْ قرير يا حبرنا الجليل، واطمئن، إن الله هو الدّيان العادل، وأن القضية في يدٍ أمينة، وأن مسيرة يسوع المسيح والذين جاهدوا وتعبوا واستشهدوا مستمرة. فلترقد بسلام إلى جوار الأحبار”.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً