أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كنيسة للقديسة ريتا في لبنان في الطابق السفلي إلى جانب ملهى ليلي…قصة لا يعرفها سوى القليل

ŚWIĘTA RITA Z CASCII
EAST NEWS
مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)في عيد القديسة ريتا العجائبية قصة لا يعرفها سوى القليل تربط إبن كفرتيه- كسروان المونسينيور فيليب نجيم ببناء أوّل كنيسة لها في الشرق:

كنيسة القديسة ريتا العجائبية بيروت – شارع الحمرا:

موقع Kfertay-keserwan

 

في أوائل الستينات،كانت تعيش العائلات المسيحية في الجزء الغربي من العاصمة بيروت ، انه الجزء الذي كان يضجّ بالحياة الصاخبة والليلية وكانت الحاجة إلى خلق مساحة تربط أهالي المنطقة بالايمان مجدداً مع الخالق وخاصة روحيا.

حاجة ملحة دفعت المونسنيور فيليب نجيم ابن بلدة كفرتيه كسروان إلى بذل جهود كبيرة لخلق هذا المجال، موفرّاً مكانا للصلاة وكنيسة من شأنها تمكين المؤمنين بتلبية عطشهم للنعمة ومحبة الرب. ولكن طريق الخلاص كانت نادرة ،صعبة، شاقة، طويلة ومرهقة لتحقيق أمنيته. وراحت مجموعة كبيرة من الأسئلة تعبر وتدور في رأس الأب نجيم منها مكان بناء كنيسة؟ كيفية تسميتها؟ كيفية تمويل هذا المشروع؟ كيف انجاز الدور الرسولي في المجتمع البيروتي للعودة الى الصلاة والايمان؟

 

في هذه الحقبة كانت الشعوب الإيطالية الدينية غارقة في روحانية القديسة ريتا العجائبية المعروفة بشفيعة الامور المستحيلة. وجاء إلى لبنان قسّ من ايطاليا بقصد الوعظ والتبشير بين الناس. من هذا السياق انطلق منظمو الاجتماعات الرسولية برئاسة المونسنيور فيليب نجيم بقرار حاسم ولا رجعة فيه، وهو بناء كنيسة القديسة ريتا في منطقة الحمرا في بيروت.

في نيسان 1960، تم شراء الأرض رقم 538 من منطقة رأس بيروت بمبلغ قدره 145،000 ليرة لبنانية كان يمتلكه المونسينيور نجيم وكان قد جمعه من التبرعات. وتم افتتاح معبد صغير داخل الرعية في 26 تشرين الثاني 1960 حيث كان يحتفل بالقداس كل مساء في تمام الساعة السابعة والنصف. واستمرّت الاحتفالات الدينية في هذا المعبد حتى سنة 1968.

 

 

 

 

بعدها انتقل العمل الى بناء كنيسة كبيرة للقديسة ريتا وقد استمر العمل بها مدة عام كامل. وفي 22 أيار1969، تم الاحتفال الجماهيري على نية المحسنين الذين ساهموا في تمويل الكنيسة الأولى ” كنيسة سانتا ريتا” في الشرق.

ومن الملاحظ والمعلوم جداً أن الكنيسة بنيت في الطابق السفلي لجانب معماري لملهى ليلي في منطقة الحمرا، وذلك للأسباب المذكورة أعلاه والذي شكلّ ملهى للصلاة والعبادة والعودة الى الأيمان.

 

 

 

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً