أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الخامس من زمن الفصح في ٢٤ أيّار ٢٠١٩

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الجمعة من الأسبوع الخامس من زمن الفصح

أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَرْبُطُونَهُ عَلى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا في السَّمَاء، وكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً في السَّمَاء. وأَيْضًا أَقُولُ لَكُم: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُم عَلى الأَرْضِ في كُلِّ شَيءٍ يَطْلُبَانِهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ  لَدُنِ أَبي الَّذي في السَّمَاوَات. فحَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَو ثَلاثَةٌ بِاسْمِي، فَهُنَاكَ أَكُونُ في وسَطِهِم”. حِينَئِذٍ دَنَا مِنْهُ بُطْرُسُ وقَالَ لَهُ: “يَا رَبّ، كَمْ مَرَّةً يَخْطَأُ إِليَّ أَخِي، وأَظَلُّ أَغْفِرُ لَهُ؟ أَإِلى سَبْعِ مَرَّات؟”. قَالَ لَهُ يَسُوع: “لا أَقُولُ لَكَ: إِلى سَبْعِ مَرَّات، بَلْ إِلى سَبْعِيْنَ مَرَّةً سَبْعَ مَرَّات”.

 

قراءات النّهار: فيليبي ٢: ١٢-١٨ / متّى ١٨:  ١٨-٢٢

التأمّل:

ما ورد في إنجيل اليوم قد يستفزّ أيّ واحدٍ منّا…

 

فالغفران من أصعب الأمور في الحياة خاصّةً بمقدار ما يكون الجرح كبيراً…

 

رغم ذلك، فصعوبة الغفران يعوّضها السلام الّذي ينتج عن المصالحة والمحبّة التي تنتج عن المصالحة…

 

لذلك، على كلّ إنسانٍ أن يقوم نوعاً ما بحساباته الخاصّة حول ما هو الأجدى بالنسبة إليه: الحزن والحقد أو السلام والراحة مع الذّات والآخرين!

 

تأمّلنا اليوم يدخلنا في منطق الله بعيداً عن كلّ ما يقودنا إلى الغرق في أوحال الحقد ويعيد وضعنا على درب الملكوت ودرب الحبّ

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٤ أيّار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=227

 

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً