لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قال لها يسوع على أرض لبنان تتنسّكين…راهبة فرنسيّة تعيش النسك في جبال لبنان وتصلّي بالسريانيّة

© DOMITILLE FARRET D'ASTIES | ALETEIA
À gauche Amma Brigitte, à droite sœur Laurence.
مشاركة
 

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)فرنسيتان تُعرّفان عن نفسيهما بناسكتَين رسولتَين، استقرتا في لبنان، حيث تعيشان حياة شبة نسكيّة معاً منذ العام ٢٠٠١. تؤكد كاريزمتَيهما الفريدة تنوع الدعوات داخل الكنيسة.

 

قد يتعارض لباسهما الأبيض ووجهيهما الفرحَين مع صورة الزهد الجامدة التي قد نكوّنها عن الحياة النسكيّة. تعيش الأم بريجيت ماي والأخت لورنس دو لاكروا حياة شبه نسكيّة في الجبل في لبنان. كلّ، بطريقتها، التقت اللّه وأحبته. وتُعرّف الأم بريجيت عن نفسها على انها ناسكة الكترونيّة إذ تُبشر كلّ صباح عبر صفحتها على موقع فيسبوك وهي صفحة يتبعها أكثر من ٥ آلاف شخص.

 

عاشت، وهي في سن الشباب، حياة بارسيّة صاخبة، باحثةً دون جدوى عن معنى لحياتها فاختبرت المخدرات والجنس والمورائيات والبدع… وتقول لأليتيا: “كنت مهووسة ببعض المتحدثين الذين لم يعيشوا أبداً ما يُبشرون به. كانت هذه الثغرة بين الفكر والفعل تسكنني.”

 

على هذه الأرض تتنسكين”

 

شهدت حياتها منعطفاً جديداً في العام ١٩٨٤ في حجرتها في الدائرة الخامسة في باريس خلال ما تُطلق عليه اسم “ليلة النار”. وتقول: “كان الحدث الأساس لقائي وجهاً لوجه بيسوع”.كانت تبلغ حينها من العمر ٣١ سنة. قدمت لها صديقة لبنانيّة انجيلاً مارونياً، فتحته لتقرأ مقطعاً للإنجيلي يوحنا. “وكأن تيارا كهربائيا صعقني”. كشفت عن هذا الاهتداء لعدد من الكهنة في باريس وسمحت بأن توّجه “كالطفلة الصغيرة البسيطة”. اكتشفت في العام ١٩٨٦ لبنان. كان لقاؤها الأوّل مع هذا البلد عنيف ورائع في آن. فاكتشفت حسن الضيافة اللبنانيّة وكرست نفسها للشباب اللبناني الخارج من الحرب. فسمعت دعوة تقول: “بريجيت، على هذه الأرض تتنسكين”. في العام ١٩٩٤، عزلت نفسها في محبسة في جبال البترون، شمال البلاد.

 

كنت أبحث عنه دون أن أدري”

 

وتتحدث الأخت لورنس بصوتها العذب عن مسارها. ولدت في عائلة فقيرة وتخلت شيئاً فشيئاً عن ايمانها قبل أت تبدأ حياة مريحة كسكرتيرة في شركة صيد. اكتشفت اللّه فعلاً عندما بلغت من العمر ٢٨ سنة، عندما دعاها اصدقاء الى حضور مؤتمر للأم بريجيت. تأثرت بشهادتها. وتقول: “من خلال كلمتها، عدت الى كلمة الرب وعشت ارتداداً. كنت قد ابتعدت عن الرب لكنني أبحث عنه دون أن أدري. لم يكن اللّه في سماء لا أستطيع الوصول اليها بل كان يحبني كثيراً.” بحثت عن خطة اللّه في حياتها. “أصبح شيئاً فشيئاً كلّ شيء بالنسبة لي وكنت أبحث عن تنفيذ مشيئته. في يوم من الأيام، سمعت في داخلي صوت يسوع يطلب مني التواصل من جديد مع بريجيت.” فكانت إجابتها: “لتكن مشيئتك” فسافرت الى لبنان في العام ٢٠٠١ لتنضم الى الأم بريجيت.

 

حياة شبة نسكيّة

 

اسستا معاً “لور أبانا” (ولور كلمة يونانيّة مقتبسة من الآراميّة وهي تدل الى حجرتَيهما المنفصلتَين لكن القريبتَين من بعضهما البعض). أسستا جماعة صغيرة مارونيّة ومستندة الى التقليد السرياني في تولا في شمال لبنان. تعترف الكنيسة بالجماعة التي تتمتع بقاعدة حياة خاصة بها ونظام خاص. تعيش الراهبتَين حياة تقشف ترتكز على الصلاة والصمت والعمل في الطبيعة. تنهضان يومياً بين الساعة الرابعة والخامسة صباحاً وتمضيان النهار في الصلاة والعمل في الطبيعة. تدعيان، عند الساعة الرابعة بعد الظهر، جميع من يرغب الى مشاركتهما عبادة السر المقدس قبل التأمل والمشاركة في القداس.

ويبقى المسيح صلب هذه الحياة البسيطة وهو الذي يقودهما نحو الأخوة ومنهم أحمد، المهتم بالبستان.

وتقول الأم بريجيت: “اكتشف أمور كثيرة مع اخواني المسلمين. علموني الصلاة المجردة. هم شعب يصلي.”وتُضيف قائلةً: “إن الحياة الدينيّة، قصة حب والصمت يؤكد الوجود: فهو غياب نفسنا في وجود الآخر.” وتقول الأخت لورنسن: “نمط حياتنا يطرح الكثير من الأسئلة وهي أسئلة تُعيدنا الى الأساس.”

 

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.