أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

يغتصبون الأولاد ويتاجرون بهم…نداء عاجل إلى الأهل “توعية أولادكم ضرورة” فما حصل مع هذه الطفلة قد يحدث مع أولادكم

family-1.jpg
مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) ننقل إليكم هذه الحادثة لتكون مثالاً للأهل لتوعية اولادهم من الغرباء:

عندما كنت أبلغ من العمر ٨ سنوات

انتقل شخص غريب للعيش في البيت المجاور

في المرّة الأولى

التي خرجت فيها الى الساحة

ورأيته

قال، مرحباً يا أطفال، مرحباً يا أطفال

هل رأيتم كلبي؟

سأل الرجل في يوم من الأيام

جين إن كان يستطيع

ان يلتقط لها صورة

كان يريد صورة واحدة

وأعطاني بعض المال

لم يفعل أحد من قبل

أو يقل شيء من هذا القبيل

جعلها ترتدي

قميصاً أحمر

لم أكن أعرف ما أعرفه اليوم

كان أحمر

ليعني انني كنت ابلغ من العمر ٨ سنوات

وأنا للبيع

نصب لي الفخ

تعرضت للاتجار بالبشر

لسنتَين ونصف

كان يبيعنا كلّ يوم

وكأننا سلعة

كان عليّ الحضور كلّ يوم عند الساعة الثالثة

كلّ يوم من الثالثة حتى السادسة

كنت أتسلق درجا

لأدخل من نافذة

وأصل الى منزله

إن كانت النافذة مفتوحة

يعني ذلك “ادخل””

وإن كانت مغلقة

يعني ان باستطاعتي العودة الى المنزل

كلّ ما كنت أعرفه

كانت النافذة تُشيره لي

كان غرباء ينتظرون في المكان

وكنت أراهم يتبادلون الأموال

كنت أعرف انهم كانوا يدفعون

لقاء ممارسة الجنس معي

وانني كنت سأتعرض للاغتصاب

كنت انتظر عارية

في الزاوية

منتظرةً ما سيحصل.

كنت ابكي كلّ يوم

كلّ يوم حتى أنام

بين عمر الـ٩ والـ١١

حاولت جين الانتحار

٣ مرات

كنت اصلي

وشعرتُ الى حد ما

وبطريقة غريبة

ان يسوع عنده خطة لحياتي

وفجأة، في يوم ما

انتهى كلّ شيء

هذه المرّة، كانت النافذة مفتوحة

كانت مفتوحة

لم أعرف

بما أفكر وما أفعل

دخلنا

لكن المنزل كان فارغاً

أتذكر انني تمددت هناك

وفعلت كرجل الثلج على السجادة

وانا أحرك ذراعي

رددتُ

انتهى كلّ شيء!

انتهى ولن يتجدد أبداً!

كانت المرّة الأولى

التي أعرف فيها معنى السعادة

لكنه كان من الواجب تضميد الجراح

خضعت لعدد من العمليات

منها جراحات خاصة بالجهاز التناسلي

عرفت عندما كنت أبلغ من العمر ١٩ سنة

انني لن أتمكن من انجاب الأطفال

واجتازت جين أيضاً

طريقا طويلا

من العلاج النفسي

لكن اللّه هو من شفاها في العمق

وكنت أدرك مع مرور الأيام

أن لله خطة لحياتي

تماماً كما قال لي

عندما كنت طفلة صغيرة

مستلقية في فراشي

أبكي في الليل

ولا أفهم

كيف كان كلّ ذلك ممكناً

وكيف سينتهي ذلك كلّه.

لكن بذرة الأمل الصغيرة

التي سمحت لي بالاستمرار كلّ هذه السنوات

كانت خطة اللّه وغايته

واليوم أعيش

أعيش هذا المصير.

أعاد لي صوتي

وحتى ايماني بالناس

قررت جين

ان تواجه ماضيها

وجهاً لوجه

عدت الى ذاك المنزل

الى الغرفة حيث كان يحصل كلّ شيء

وتحدثت وأعلنت

ورفعت الصوت

عن ما حصل معنا

واسترجعت ما حصل

وأعلنت انه سيتوقف عند ذلك الحد

توقف اليوم

وان اليوم يوم جديد

وانه من الآن فصاعداً

سأستعيد ما سُرق مني

انطلاقاً من هذا اليوم

سأكون صوت

الأطفال الذين يتألمون بصمت

قررت المواجهة

قررت الكفاح

قررت استعادة

ما سُرق مني

أتخذ هذا القرار كلّ يوم

وبدأت بالكفاح في مجال

مكافحة الاتجار بالبشر

أنا اليوم متحدثة عالميّة

وممرضة

مختصة في طب التشريح

أعمل مع السلطات الأمنيّة

وأدرّب هناك

الممرضين والمختصين الطبيين

والائتلافات والأحداث الاجتماعيّة

وأدرب ناجين آخرين

وأدرب ناجين آخرين

عندي فرصة تعليمهم

كيف يحددون الإشارات

وكيفيّة الاستجابة

اتمنى لو تعامل معي أحدهم هكذا

اتمنى لو لاحظ أحدهم

الألم الذي كان يعيشه

كلّ هؤلاء الأطفال

عندما كانوا يعودون الى المنزل

لكن الأمور

تتغيّر

وهكذا حصل

يبكي هؤلاء الأطفال بصمت…

يمكنك ان تكون عيونهم وآذانهم

وربما صوتهم

مهما كانت الظروف التي عشتها

أو الطريق الذي اجتزته

فلكلّ واحد منا

غاية ومصير.

 

 

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.