لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الخوري رواد الشقور يلقّن بشارة الأسمر درساً في الكلام لن ينساه…يسلم تمّك

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب الخوري رواد الشقور:

‎ليس من المستغرب ان يقوم اجير من رابطة الشغيلة بهتك المحرمات وكل الحجب والتنطح بإدلاء شهادته الغراء امام جمع لا يناصبونه ذات البين والمعتقد.

اذ ان الجهة التي دفعت به ليكون على رأس العمال الكادحين المحرومين قدمته لشعب منهك من صروف الزمان قدمته مقمطًا بقناع الدجل الذي ظهر على عجل.

فالجهة نفسها التي تدعي الغيرة على حقوق المسيحيين وتتاجر بشعارات طائفية تبشر في مخادعها السرية بروح العلمانية المتسربلة بظاهر الدين والتدين والمعادية  في الباطن للكنيسة وتوجهاتها وهذا ما نلمسه في رعايانا وبين ابنائنا المغرر بهم والذين  ‎يسلمون سيدهم بثلاثين مترا من الباطون  او قل بثلاثين  ليترا من البنزين وما شابه.

ان امثالك من الأقزام يعيشون ويترعرون عند اسفل هامات اسيادهم وان وفّقهم الحظ وضحكت لهم الدنيا يصلون الى مستوى ركبهم.

صه ايها الأجير المأجور وقدم فعل توبة فكيف ستقف مدافعا عن العمال وحقوقهم وتنادي بالقيم وانت منها براء؟

كيف تعترض على مظالم الدولة وانتهاكها الحقوق وانت تنتهك الكرامات؟

كيف تطالب بإنصاف الأحياء وانت تهشم اجساد الموتى؟

كيف تدعي العفة والتعفف ولسانك ينضح بالمحارم وانت شيخ جللك الشيب؟

لكني اقول لك :صدقت اذ ماثلت بين رأسيك الأعلى والأسفل فلافرق بينهما.

وتنبه انك عندما تستفز هامات الكبار كأمثال البطريرك صفير(ايقونة الكنيسة)، اتبع نصيحة المفكر الفيلسوف شارل مالك عند وقوفه امام الظاهرة :قف،فكر ،تنبه، ميز، لاحظ.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.