أليتيا

الخوري رواد الشقور يلقّن بشارة الأسمر درساً في الكلام لن ينساه…يسلم تمّك

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب الخوري رواد الشقور:

‎ليس من المستغرب ان يقوم اجير من رابطة الشغيلة بهتك المحرمات وكل الحجب والتنطح بإدلاء شهادته الغراء امام جمع لا يناصبونه ذات البين والمعتقد.

اذ ان الجهة التي دفعت به ليكون على رأس العمال الكادحين المحرومين قدمته لشعب منهك من صروف الزمان قدمته مقمطًا بقناع الدجل الذي ظهر على عجل.

فالجهة نفسها التي تدعي الغيرة على حقوق المسيحيين وتتاجر بشعارات طائفية تبشر في مخادعها السرية بروح العلمانية المتسربلة بظاهر الدين والتدين والمعادية  في الباطن للكنيسة وتوجهاتها وهذا ما نلمسه في رعايانا وبين ابنائنا المغرر بهم والذين  ‎يسلمون سيدهم بثلاثين مترا من الباطون  او قل بثلاثين  ليترا من البنزين وما شابه.

ان امثالك من الأقزام يعيشون ويترعرون عند اسفل هامات اسيادهم وان وفّقهم الحظ وضحكت لهم الدنيا يصلون الى مستوى ركبهم.

صه ايها الأجير المأجور وقدم فعل توبة فكيف ستقف مدافعا عن العمال وحقوقهم وتنادي بالقيم وانت منها براء؟

كيف تعترض على مظالم الدولة وانتهاكها الحقوق وانت تنتهك الكرامات؟

كيف تطالب بإنصاف الأحياء وانت تهشم اجساد الموتى؟

كيف تدعي العفة والتعفف ولسانك ينضح بالمحارم وانت شيخ جللك الشيب؟

لكني اقول لك :صدقت اذ ماثلت بين رأسيك الأعلى والأسفل فلافرق بينهما.

وتنبه انك عندما تستفز هامات الكبار كأمثال البطريرك صفير(ايقونة الكنيسة)، اتبع نصيحة المفكر الفيلسوف شارل مالك عند وقوفه امام الظاهرة :قف،فكر ،تنبه، ميز، لاحظ.

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً