أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع الخامس من زمن الفصح في ١٩ أيّار ٢٠١٩

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد من الأسبوع الخامس من زمن الفصح

وبَعْدَ الغَدَاء، قَالَ يَسُوعُ لِسِمْعَانَ بُطْرُس: “يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي أَكْثَرَ مِمَّا يُحِبُّنِي هـؤُلاء؟”. قَالَ لَهُ: “نَعَم، يَا رَبّ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ”. قَالَ لَهُ يَسُوع: “إِرْعَ حُمْلانِي”. قَالَ لَهُ مَرَّةً ثَانِيَةً: “يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟”. قَالَ لَهُ: “نَعَمْ يَا رَبّ، أَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ”. قَالَ لَهُ يَسُوع: “إِرْعَ نِعَاجِي!”. قَالَ لَهُ مَرَّةً ثَالِثَة: “يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟”. فَحَزِنَ بُطْرُس، لأَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ ثَلاثَ مَرَّات: أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: “يَا رَبّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيء، وَأَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ”. قَالَ لَهُ يَسُوع: “إِرْعَ خِرَافِي!”. الحَقَّ الحَقَّ أَقُولُ لَكَ: حِينَ كُنْتَ شَابًّا، كُنْتَ تَشُدُّ حِزَامَكَ بِيَدَيْكَ وتَسِيرُ إِلى حَيْثُ تُرِيد. ولـكِنْ حِينَ تَشِيخ، سَتَبْسُطُ يَدَيْكَ وآخَرُ يَشُدُّ لَكَ حِزامَكَ، ويَذْهَبُ بِكَ إِلى حَيْثُ لا تُرِيد”. قَالَ يَسُوعُ ذلِكَ مُشيرًا إِلى المِيتَةِ الَّتِي سَيُمَجِّدُ بِهَا بُطْرُسُ الله. ثُمَّ قَالَ لَهُ: “إِتْبَعْنِي!”.

قراءات النّهار: أفسس ٢: ١-١٠ / يوحنّا ٢١:  ١٥-١٩

 

التأمّل:

يحمل هذا النصّ من الإنجيل رسالتين:

 

الأولى تتعلقّ بمفهوم الرّعاية في الكنيسة المرتبط حكميّاً بالمحبّة لله التي تُترجمُ في محبّة الآخرين، مهما تعدّدت فئاتهم أو اختلفت!

 

فلا معنى للادّعاء بمحبّة الله ما لم نجسّد هذه المحبّة في علاقتنا مع النّاس، سواءً أكانوا من الأقربين أم من الأبعدين!

 

الثانية تتعلقّ بواقعيّة العمل الرّسوليّ  ضمن الإمكانيّات التي تقدّمها لنا الحياة أو العمر أو القدرة الجسديّة وحتّى الرّوحيّة!

 

أمّا بالنسبة للحظات اليأس التي قد يمرّ فيها أيّ واحدٍ منّا فيتوجّه الربّ يسوع بكلامه إليه قائلاً: “إتبعني”… وهو ما نفهمه بمعنى إبقاء عيوننا شاخصةً إلى الربّ وقلوبنا منفتحةً على وحيه المقدّس!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٩ أيّار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=217

 

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.