أليتيا

ردّ ناري من كاهن ماروني على الأسمر الذي أهان البطريرك صفير: مش بس اعتذر يا دكتور…

مشاركة
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب الخوري فريد صعب على صفحته:

يا للعار.. يا للعيب.. يا للمسخرة…
إنتو سمعوا وحكموا ووصلوا الصوت لكل الدني…

 

إقرأ أيضاً:

ردّ ناري من رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام على بشارة الاسمر

 

دكتور اسمر العظيم يعقد مؤتمر صحفي للحفاظ على حقوق الموظفين والعمال وهو بحاجة لمؤتمر مستدام بالأخلاق واللياقة والحفاظ على حرمة الموت والمقامات والإنسان…
كيف إلك عين تقول هالكلام :”إذا كان المساس بحقوق الموظفين والعمال والمستخدمين والعسكريين والمتقاعدين خطاً أحمر فإنّ المساس بعمال وموظفي القطاع الخاص هو أيضاً خطاً أحمر”.
كيف إلك عين تطالب بالحقوق وأبسط واجباتك الأدبية ضايعة بين إجريك… بس بقلك نصيحة، مش بس اعتذر يا دكتور… بنصحك تقعد بالبيت وترتاح تا نقدر نصدق ونآمن بالناس الي عم بتطالب بحقوقنا.. ومش نقطة عالسطر… نقطة نهائية.

 

إقرأ أيضاً:

كيف لنا نحن أبناء الكنيسة المارونية أن نتحمّل مثل هذه الإهانات بحق رمز من رموزنا الخالدة، وأيقونة بطريركتنا، وعميد كنيستنا؟

 

تأكد يا دكتور إنو البطريرك من سماه عم يصليلك تا ربنا يعليلك مستوى تفكيرك من بين إجريك لمطرح الدماغ
ربنا يغفرلك ويهديك
منشكرك…

 

إقرأ أيضاً:

كلمات اعتذارك لا تكفي …الأفضل أن تستقيل

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً