لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تريدون السيطرة على مشاعر أولادكم؟ إليكم هذه التقنية الرائعة

UPSET CHILD
Shutterstock
مشاركة
 

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)قد يعاني الأولاد من مشاعر سلبيّة كثيرة مثل الغضب والإحباط وخيبة الأمل.

 

فلنأخذ مثل اليكس البالغ من العمر سنتَين. تتسبب مشاركة لعبة مع أولاد آخرين أو مغادرة ملعب ببكاء هستيري. كانت والدته ترد بالتهديد والعقاب أو التجاهل. قررت تغيير طريقتها.فقالت له في احدى المرات وهو يُغادر الملعب منتحباً: “أعرف ان أملك قد خاب لأنك تغادر مكاناً مسلياً. أعرف انه يصعب عليك عدم البكاء فسأساعدك على الاسترخاء. فلنأخذ نفسا عميقا ونُخرج الهواء بأكبر قوة ممكنة.”

 

دفعته هذه المقاربة الجديدة الى التوقف عن البكاء وبدأ يتنفس كما تُشير والدته. شغله هذا النشاط الجديد لدرجة انه غادر الملعب وعاد الى المنزل دون البكاء المعتاد.

 

هذه هي فائدة الابتعاد عن الصراخ والتأديب واستبدالهما بالتعليم والتدريب فالصراخ لا يحل المشاكل التأديبيّة بل يعززها. فأشار مقال نشرته صحيفة Simplemost الى ان الصراخ يُغيّر دماغ الطفل…لكن لا بطريقة جيدة.

 

وأفادت دراسة لجامعة بيتسبرغ ان “التأديب اللفظي القاسي” مع المراهقين لا يساعد وله آثار ضارة شبيهة بالتأديب الجسدي. الخلاصة؟ يزيد الصراخ من السلوك السيء ومن شعور اليأس فحتى المنازل الهادئة والمُحبة لم تسلم من آثار رفع الصوت بين الفترة والأخرى.

 

هذا لا يعني ان باستطاعة المرء ضمان عدم الصراخ إلا ان التقليل منه مفيد جداً كما من المفيد التحدث مع الأولاد عن المشاعر التي هي حقيقيّة وقويّة ومساعدتهم على استحداث استراتيجيات للتعامل مع هذه المشاعر ولكل طفل وعائلة استراتيجيّة مناسبة يتبناها الأولاد حتى بعد فترة!

 

إن استراتيجيّة التنفس مفيدة في الكثير من الحالات والظروف. قد تكون أصعب من الصراخ إلا أنها دائماً خيار أفضل!

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.